ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
تعقيب على اجابات الاستاذ شمشون خوبيار .
بقلم : ماجــد ايشـــــو
في الوقت الذي نحيي القائمين على موقع التيار الوطني للحركة الديمقراطية الآشورية لما يتحلون به من ادراك وفهم لقضايانا المصيرية وما يدور في الوطن إضافة الى الروح الديمقراطية وتقبل الرأي الاخر التي يتحلون بها , اطلب منهم نشر رأيي حول ما جاء في اجابات الاستاذ شمشون خوبيار في الحوار الذي اجراه معه الاستاذ لينين آشوري وأن كنا نتفق تقريباً مع معظم الاجوبة لاصابته الحقيقة الا اننا نختلف معه تماماً في موضوع اقامة مؤتمر آشوري عام لشعبنا اذ نقول وبكل صراحة إن موقف الأستاذ شمشون خوبيار نابع من موقف حزبه ( اتحاد بيت نهرين الوطني) الذي كان ضمن احد اسباب افشال عقد مؤتمر عام لشعبنا عام 2003 بعد سقوط النظام مباشرة حيث اجتمعت جميع الاطراف في هولندا والتي بلغ عددها اكثر من (30) حزب ومنظمة ومؤسسه باستثناء الحركة الديمقراطية الآشورية بشقيها واوفدت الى بغداد مجموعة برئاسة الاستاذ ايشايا ايشو للاتصال بباقي الاحزاب العاملة في الوطن والتي لم تحضر اجتماع امستردام لعقد مؤتمر عام لشعبنا للخروج بقرارات جماعية تلتزم بها كافة الاطراف وانظم التيار الوطني في الحركة الديمقراطية الآشورية الى فكرة اقامة مؤتمر عام لشعبنا ورفضته جماعة يونادم كنا واسسوا ( المجلس القومي الكلدوآشوري ) الذي اعقبه مؤتمر احادي الجانب حول التسمية , واستطاع يونادم كنا من اقناع الحزب الوطني الآشوري بالانضمام اليه في هذه الحذلكات وتبعه اتحاد بيت نهرين الديمقراطي من اجل الكسب الحزبي ليس الا وفي نهاية المطاف كان الاتحاد خارج اللعبة بعد ان ايقن يونادم كنا بانه استطاع افشال عقد مؤتمر حقيقي لشعبنا, هذا من جانب ومن جانب اخر باعتقادي أن السيد شمشون خوبيار يطالب شعبنا ومؤسساتنا الحقيقية بالدوران في دائرة مفرغه وعدم الاستفادة من نضال الشعوب وتجاربهم , حيث إن توحيد الكلمة والخطاب السياسي والمشاركة في القرار الوطني لا ياتي بالعمل السري والكيفي وكل حسب اهوائه ونظرياته ومصالحة في هذه الظروف الاستثنائية والمعقدة , انما بعقد اجتماع لجميع الفصائل والمؤسسات المهتمة اضافة الى العقول النيرة في شعبنا بغض النظر عن خلافاتها ومصالحها الحزبية ووضع المصلحة العامة لشعبنا فوق جميع المصالح لتتفق سراً ام علناً على الخطوات الايجابية التي تدعم مسيرة شعبنا تلتزم بها كافة الاطراف المشاركة , وان العمل الانفرادي ليس الا تمزيق واجحاف بحق شعبنا ولا يحق لاي طرف تمثيله او النيابة عنه في قرارات مصيريه تتعلق بالوطن وبالتقسيم الاداري والفدرالي الا من خلال مؤتمر عام لشعبنا يحتضن كافة الاطراف والمسميات , واصبحت النتائج المأساوية للعمل الانفرادي واضحة للعيان ونستطيع القول إن من يروج ضد إقامة مؤتمر عام لشعبنا ليس الا عدوا واضحا لهذا الشعب من اجل الحفاظ على مصالحه الحزبية او الشخصية , لكن الذي يؤسف له حقاً هو أن أحزابنا ومؤسساتنا القومية والدينية باتت ذيول لاحزاب كبيرة تساهم بفعالية كبيرة في خنق الصوت الحر المعبر عن تطلعات شعبنا , فاقامة مؤتمر عام لشعبنا ليس رد فعل انما استحقاق قومي بدأ في امستردام وسوف يكمل اعماله بعون الخيرين من ابناء شعبنا لدعم مسيرته النضالية واحقاق حقوقه القومية المشروعة في عراق حر ديمقراطي تعددي . ففي الوقت الذي احيي الاستاذ خوبيار على سعة صدره لابداء رأيه الشخصي فانني اناشده ان يكون اول الداعمين والحاضرين في المؤتمر الآشوري العام , وللأخوة في الموقع تمنياتي بالنجاح ..