ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
القيادات الكردية وتاريخهما الأسود ** الحلقة الرابعة
البشمركة مرتزقة محترفون وقتلةلايعرفون العواطف ويمارسون القتل والحرق
والتدمير بلا رحمة او شفقة يقتلون العرب والتركمان والأشوريين والعجيب لم
يسلم من جرائمهم حتى الأكراد انفسهم خلال اعوام الستينات خاض الملا البرزاني
معارك مع الريكانيون والبرواريون والزيباريون سقط خلالهاالاف الضحايا ولقد
قتل د.شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي لتركياالذي التجاالى الببرزاني
طالبا حمايته من الجندرمة التركية على يد البرزاني وقد قال د.محمود عثمان
بانه مستعد للشهادة امام محكمة رسمية بان البرزاني هو من قتل د.شفان
وفي 1/6/1994 اصدرت منظمة العفو الدولية وثيقة برقم mde14/wuo1/94 عن
انتهاكات التي قام بها الحزبان الكرديان جاء فيها فعلى مدى الشهر الماضي اسر
الجانبان مئات من المقاتلين والكوادر في اطار القتال الدائر ولئن كان
العشرات منهم قد اطلق سراحهم من خلال عمليات تبادل الأسرى فقد تردد ان قوات كل
من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد قام بقتل
عدد من الأسرى عمدا وقد تلقت منظمة العفو الدولية اسماء وتفاصيل 51 من
اعضاء الديمقراطي الذي ادعى ان الوطني قد اعدمهم بعد القبض عليهم في الفترة
بين 2و23 ايار في قلعة دزه ورانية وكويسنجق والسليمانية ودربندخان
وجوارقورنه ثم تؤكد الوثيقة انه في شباط 1994 توجه من منظمة العفو الدولية الى شمال
العراق في جولة لتقصي الحقائق وتاكد الى ان قوات كل من الطرفين المتصارعين
تعمدت قتل بعض من لديها من الأسرى في كانون الاول 1993 كما كانت هناك ادلة
فوتوغرافية وطبية على قيام الطرفين بتعذيب الأسرى والتمثيل بجثث بعض
القتلى .
وقد تسبب الصراع الكردي/الكردي عام 1996 والذي نشب بسب اختلاف حول من
هوصاحب الحق في تلقي اموال برنامج النفط مقابل الغذاء وتحصيل رسوم الجمارك
وبسط مناطق النفوذ حتى وصلت الحالة بين الاخوة الأعداءالى ان يستعين مسعود
بقوات صدام حسين وان يسمح لهم بدخول مدينة اربيل والقبض علىمعارضي النظام
ومساعدة مسعود في التغلب على جلال الطالباني وطرده من اربيل ونتيجة هذه
العملية 25 الف قتيل كردي و75 الف نازح كردي الى ايران واني اطلب من كل عراقي
سواء كان عربي او كردي او اشوري او تركماني لحقه اذى من قبل المجرمين من
القيادات الكردية او اذى لعائلته ان يطالبوا بمحاكمة مسعود البرزاني وجلال
الطالباني واخرين بجانب صدام حسين واعوانه وكل من اقترف جريمة بحق الشعب
العراقي منذو تاسيس الدولة العراقية الحديثة ولحد الوقت الحالي لكي نبداء
بداية صحيحة وسليمة لبناء عراقنا الجديد.
الى اللقاء مع الحلقة الخامسة/جرائم الأكراد ضد الأشوريين/