ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
التشابه بين الاستعمار الصهيوني والاستعمار الكردي
على الرغم من ان الأستعمار الصهيوني هو امتداد للامبريالية الغربية في قلب
الوطن العربي فانه مع هذا امتداد له سماته الخاصة وقوانينه الفرعية التي
تتحكم فيه وتصبغه بلون خاص وفيما يلي بعض هذه السمات الخاصة
1ـ استعمار عميل
نشا الاستعمار الصهيوني اثناء فترة التكالب على افريقيا ومحاولة تقسيم
اسيا وافريقيا من قبل الدول الصناعية المتقدمة في نهاية الثمانينات في القرن
الماضي وفي تلك الأونة بدات تركيا او رجل اوربا المريض في الاحتضار مما
جعل الدول الغربية تقف في حالة تاهب لسد الفراغ الذي سينجم عن وفاته وفي هذا
الجو ظهرت الصهيونية وهي كتنظيم وعقيدة لم يكن عندها لاجيش ولاشعب
ولاوسائل ضغط من اي نوع وانما كان عندها برنامج لاعادة توطين اليهود في فلسطين
وفي قلب الامبراطورية العثمانية في الطريق الموصل بين اسيا وافريقيا في بقعة
تطل على قناة السويس وعلى الطريق الى الهند ولتحويل البرنامج الصهيوني الى
حقيقة واقعة كان لابد وان تتبناه وترعاه اي قوة امبريالية لتفرضه فرضا على
فلسطين وقد وجد الصهاينة ضالتهم المنشودة في نهاية الامر في الامبريالية
الانكليزية فبعد قيام الحرب العالمية الاولى وسقوط الامبراطورية العثمانية
وقيام الثورة العربية سارع الانكليز بمنح الصهاينة وعد بلفور ليسهلوا مهمة
الاستعمار الصهيوني الاستيطاني في فلسطين حتى لاتقع فلسطين تحت
النفوذالفرنسي وحتى يمكن التحكم في الطريق الى الهند عن طريق الدولة الصهي!
ونية العميلة.
2ـاستعمار استيطاني
لاياخذ الاستعمار الصهيوني شكل جيش يقهر البلد المتخلفة ويحتلها ليستغل
امكانياتها الاقتصاديةوالبشرية لصالح البلد الاوربي الغازي وانما هو ياخذ
شكل نقل مستوطنين اوروبين يهود من بلادهم الى البلد الجديد ليعيشوا فيه
ويجعلوه وطنا لهم
3ـ استعمار احلالي
يسعى الاستعماريون الاستيطانيون الى استثمار ثروات البلاد التي يستوطنونها
بما في ذلكقوة العمل للسكان المحليين ولذلك فهم عادة ما يحولون السكان
الاصليين الى طبقة بروليتارية في مجتمع راسمالي جديد اما الصهيونية فلم تكن
طامعة في موارد الأرض الفلسطينية فحسب بل كانت تريد الأرض ذاتها بعد
تفريغها من سكانها لانشاء دولة قومية جديدةولهذا كان لابد من ان يكون لهذه الأمة
الجدبدة طبقاتها الخاصة بها بما في ذلك طبقاتها العاملة اي ان البرنامج
الصهيوني كان يقتضي ويتطلب احلال قوم محل سكان فلسطين واستغلالهم ولقد كان
الفلاح الفلسطيني يطرد من ارضه ليتحول الى لاجئ
4ـ استعمار له دينامية عمياء
يفتقد الاستعمار الصهيوني /الاستيطاني/الاحلالي/ الى اي دينامية محددة
مستقلة بسبب جذوره التاريخية فهو اولا كما بينا استعمار عميل غير مستقل وهو
ثانيا استعمار استيطاني احلالي زرع زرعا في منطقة تلفظه بكل قوة وعنف مما
يضطره الى اللجوء للقوة الامبرياليةالغربية الأمر الذي يزيده افتقادا
للاتجاه وتظهر الدبنامية التوسعية العمياء التي تتحكم فيها اعتبارات مثالية
وتتشابك فيها الاعتبارات السياسية والاقتصادية والخلقية في مشكلة الحدود
فالدولة الصهبونية وكما وصف احد المفكرين الصهاينة حدود الدولة الصهيونية في
المستقبل بجلد الابل الذي يتقلص او يتمدد وفقا لجوع الحيوان او شهيته
واخيرا اقول هناك تشابه كبير بكل مافعله الصهاينة في فلسطين وشعبها وما فعله
الأكراد بشعبنا الأشوري والتركماني والعربي في شمال العراق من تهجير وقتل
وسلب وسرقة كل شيئ حتى التاريخ واني اقول يجب التحذير من المشروع الكردي
العميل الذي لا يخدم سوى القياديين الأكرادالعملاء للمشروع الصهيوني.