ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
الى لجنة كتابة الدستور
بعد التحية و الاحترام :
ورد في احد نصوص الدستور المزمع عرضه على الشعب العراقي للأستفتاء عليه , والتي تجيز لكل عراقي من الذين اسقطت عنهم الجنسية العراقية بعد عام 1963 المطالبة باعادة الجنسية العراقية اليه وحقه المسلوب.
أن تحديد عام 1963 لاعادة الجنسية العراقية الى الذين حرموا منها وهجروا قسراً لهو اجحاف وظلم بحق الشعب الآشوري الاصيل في هذا البلد حيث من المعلوم لدى كافة الفئات وشرائح المجتمع العراقي بان ، الشعب الآشوري هو المتضرر الاول من جميع الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في العراق وهو أول من تعرض الىمذبحة رهيبة هي مذبحة سميل الشهيرة في 7/آب/1933 حيث قتلت ستة الآف نفس بريئة من نساء وشيوخ واطفال وشباب بدون أي ذنب ارتكبوه سوى مطالبتهم بحق المواطنة المتساوية ونفذت المذبحة والجريمة النكراء من قبل الجيش العراقي وبدعم من العشائر الكردية والعربية في المنطقة بأسم الجهاد وهجر الآلاف منهم الى سوريا واسقطت عنهم الجنسية العراقية واستكردت وعربت قراهم واراضيهم , فلماذا يحرموا اليوم من حقهم في العودة وحيازة الجنسية العراقية بعد أن ضحوا بدماء زكية وبممتلكاتهم في سبيل هذا الحق المنشود لذا اطالب الجهات المعنية بكتابة الدستور الى أعتبار عام 1932 هو التاريخ المناسب بدل 1963 لاعادة الجنسية العراقية الى الذين فقدوها لاسباب سياسية وهو تاريخ قبول العراق عضواً في عصبة الامم .
كما اوجه كلماتي الى جميع المؤسسات القومية والحزبية والمهتمة بشوؤن شعبنا لرفع أصواتهم عالياً في كل النقاط الواردة في الدستور والتي تقف عائقاً امام شعبنا لنيل حقوقه ورفضها بدون خوف أو خجل من أحد فمن حقنا المطالبة بالعيش الحر الكريم وبدون منة من أحد .