ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

تهنئة من القلب في السابع من آب 2005

كتابات - ماجد ايشـو

هنيئاً لكم  يا أبناء آشور  ويا ابناء العراق الغيارى فقد ولد اليوم  أبطال تفتخرون بهم  أبطال قالوا كلمة الحق بدون خوف أو خجل وبدون مراوغة  أو تكتيك وبدون سياسة أو تحريف هذه الكلمات أو الصفات التي تحلى بها من مثلونا من سياسيين ورجال دين وشخصيات  وفي حقيقتهم ليسوا إلا  دمى تُحرك من بعيد   , فابشر يا عراق ويا ابناء آشور بأبنائك  الاحرار الذين سطروا  جُمل الفخر والعز  في السابع من آب ليقولوا نحن عراقيون حتى العظم لسنا بغزاة  ولا فاتحين ولا محررين نحن ابناء هذا البلد العظيم  الذي علم  الإنسانية  جميع العلوم , هنيئاً لكم  يا مندوبي  المؤتمر الآشوري العام  الذي عقدتموه  في بغداد العاصمة رغم كل الصعوبات والتأويلات والرهان بالفشل كان صوت الأبطال صاعقاً كالبرق في سماء بغداد الملتهبة , صوت خرج من أفواه اكتظت بها قاعة كلكامش  في فندق بابل مدوياً نعم للعراق نعم للعراق , وليختتم المؤتمر أعماله في الحمراء بفندق المنصور ميليا معلناً إرادة الشعب الآشوري  ومطاليبه على الملاْ معبراً بصدق عن عمق المأساة التي عاشها ويعيشها شعبنا حتى اللحظة في مناطق تواجده , هنيئاً لكم  يا ابناء جلدتي  بأبطال القرن الجديد الذين شمخوا كالجبال الصلدة وسجلوا  في السابع من آب تاريخ  ناصع في درب الحرية   وليستبشر الشهداء وليعلموا بأن دماء التضحية والشهادة ما زالت   تجري في عروق أبناءهم  حتى تحقيق طموحاتهم  المشروعة في العيش بحرية وكرامة  على  أرضهم التاريخية ,  عاشت الأفواه التي نطقت بحقوق شعبنا وطالبت بالفدرالية أسوة بالآخرين وعاشت السواعد والمعاصم التي ارتفعت تأييداً لتثبت مطالبنا المشروعة بكل جرأة وشفافية , طوبى لكم أيها المؤتمرين والله لقد رفعتم رؤوسنا  واثبتم بحق أنكم  أسود بابل وآشور وسومر وأكد  خرجتم  من عرينكم  لتزأروا  في وجوه  المتخاذلين والمتحذلقين والمساومين   وصبيان السياسة  وتجار القضية  , لتفتخر بكم  البطون التي حملتكم  لتكونوا ذخراً لهذه الأمة  العريقة , لتغني أفواه الرجال وترقص أياديهم بهذا المولود الجديد , طوبى لكم  أيها العظام  الذي حولتم فيه يوم الشهيد الآشوري  والعراقي الى يوم  عيد ونصر  لتفتخر به الأجيال من بعدنا ,  طوبى لكل من شارك وساهم في  عقد المؤتمر الآشوري العام والله لقد أحييتم التاريخ من جديد واثبتم انكم أبناء بررة والضمير الحي لهذا البلد العظيم  العراق الحبيب , ليفتخر بكم آباءكم  وكل من علمكم حرفاً  فوالله تستحقون كل الفخر والمدح وإن كانت قد غابت عن قلمي كلمات المدح  منذ بداية كتاباتي ولكن الحق يقال وكلمات المدح تجد لها مكاناً واسعاً في هذا الموضوع  فجاءت الفرحة والقبلات لكل كلمة سطروها  في البيان الختامي للمؤتمر الآشوري العام .

 وبمناسبة اختتام المؤتمر الآشوري العام والنجاح الساحق الذي حققه المؤتمرون اشد على أيديكم  وأهنئكم  على إنجازكم الباهر الذي حققتموه على الصعيد الوطني العراقي  وعلى الصعيد الآشوري في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية  التي يمر بها العراق الجريح الذي ينزف دماً  بريئاً  متمنياً للعراقيين جميعاً  أن يوحدوا كلمتهم  ويرصوا صفوفهم ويوقفوا زهق الأرواح  البريئة وهدر الدماء الزكية ونبذ الارهاب بكل أشكاله والتسامح بين أبناء الوطن الواحد والالتفات للبناء والتقدم وهو السلاح الذي يهابه الأعداء , واطالب جماهير الشعب الآشوري وكل عراقي غيور بالوقوف وراء قيادة المؤتمر ودعمها لتستطيع الوقوف أمام التحديات الكبيرة التي تواجهها على كل الأصعدة ولنقل جميعاً وبقلب ملأته المحبة وبصوت واحد سيروا إلى الأمام ونحن وراءكم .

عاش العراق موحداً  وعاش شعبه متحداً .

 

© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved.
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة