ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

السابع من اب يوم الشهيد الاشوري



تمر علينا هذه الايام ذكرى ممتزجة بالام واحزان تختلج في صدورالكثيرين منا لقد اصبح يوم السابع من اب من كل عام رمزا قوميا الامة الآشورية لتكريم الدماء الزكية الطاهرة لابناء شعبنا التي سفكت من اجل الحفاظ على هويتنا القومية لحد يومنا هذا ان احياء هذه الذكرى هو واجب قوي لكل منظمة سياسية كانت ام قومية ثقافية ام اجتماعية اكراما للشهداء الابطال الذين تسلقوا منصة المشانق وكلهم ايمانا باننا شعب عريق لايموت ،،، وهم على امل باننا نحن الذين لازلنا احياء سوف نصون الأمانة ونكمل الدرب فانه دين في اعناقنا على ان تصون امتنا وان نستذكر هؤلاء الابطال في يومهم هذا ان مشاركة ابناء شعبنا هو الاخر واجب قومي يمليه عليهم انتمائهم القومي لعذهالامة العظيمة واحياء هذا لابد منه لايقاظ ذكرتنا التي طغت عليها ملذات الدنيا وخاصة في بلدان المهجر واستذكار الماسي والمذابح التي نفذت بحق ابناء شعبنا في التاريخ القديم والمعاصر لقد اعلن رسميا الجهاد في اوائل اب 1933 وقامت الحكومة العراقية عبر الصحف المحلية بتحريض رجال القبائل العربية ومختلف طبقات السكان للتطوع في العمليات التحضيرية والتوجه نحو الشمال لمقاتلةالاشوريي! ن ولو تتبعنا الاحداث قبل وبع مذبحة سميل لراينا بان قائمة الشهداء لم تقتصر على العلمانيين فقط بل شملت رجال الدين بمختلف درجاتهم الكهنوتية لابل كان القتل والتمثيل بهم اكثر وحشية وهمجية فهم الذين تم قتلهم بعد صلبهم بشكل مقلوب ونزع الصليب من صدورهم ووضعه في فمهم وحرق الانجيل ثم نثرت صفحاته الطاهره على اجسادهم ان السابع من اب يوم خالد ويجب ان يكون لكل الاشوريين الشرفاء وبكل مؤسساتهم الدينية والقوميةمعا لأنه واجب قومي وديني وانساني لأبناء امتنا في ارض الوطن وفي الشتات والمنافي.....

بشار اندريا



.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة