ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
امريكا ودخول اربيل الجزء الثاني
بشار اندريا
امريكا ودخول اربيل الجزء الثاني
لقد اكد الأمريكان على لسان رئيس اركان الجيش الجنرال جون شاليكاشقيلي على عدم اهمية الهجوم العراقي على كل المنطقة الكردية رغم اعترافهم الصريح بهذه الحقيقة فقد وصف الجنرال العملية كلها عبارة عن محاولة لكتلة كردية لاستقطاع المواقع من منافستها بدون شك تقوم جيوش صدام بمساعدة حدك ولكنها عبارة عن مئات قليلة هنا ومئات قليلة اخرى هناك ....بالتاكيد انها بحدود المئات وليس الالاف راجع التايمز اللندنية في 9/9/1996 الصفحة 13
ونشرت الكارديان في الصفحة 4 ليوم 14/9/1996 الخبر التالي رضوخا للضغط الأمريكي وافقت الحكومة التركية على السماح لحوالي 2500 كرديا عراقيا بعبور تركيا كجزاء من خطة امريكية لاخراج المستخدمين لأمريكا وعوائلهم من شمال العراق
اما مسعود البارزاني فقد اصدر قرارا يوم 10/10/1996 بالعفو عن كل الأكراد الذين حاربوه بما في ذلك جلال الطالباني لكن المعروف هو ان مسعود البارزاني ليست له اية صفة قانونية سوى كونه رئيسا لحزب من الأحزاب الكردية الكثيرة وليس هناك قانون عراقي او كردي يخوله حق اصدار قرارات العفو ضد القتلة بل على العكس ان مسعود البارزاني متهم بقتل الالوف من اعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني وان الديمقراطية والعدالة تستدعيان تقديمه الى المحاكمة لغرض معاقبته مثلما تتم محاكمة اي مجرم اخر والأهم من كل هذا قرر الحزب الكردي عن طريق تحالفه مع صدام حسين العفو عنه وعن حزب البعث عن كل الجرائم التي ارتكبوها ضد الأكراد في حلبجة وفي عملية الأنفال اكد الأمريكان على انهم لايتدخلون في القتال القائم بين الحزبين الكرديين وذلك بالرغم من استنجاد جلال المتكرر بهم والرجاء منهم التدخل بدل ايران لايقاف حدك والجيش العراقي عند حدهما ففي دعوة وجهها الاتحاد الوطني الى الأمريكان والتي نشرت في جريدة التايمز في 9/9/1996
انجاء فيها
اننا ندعو الولايات المتحدة وحلفائها التدخل بسرعة لايقاف العدوان العراقي وانهاء هذا الهجوم ضد الشعب الكردي وعلقت الجريدة ان جلال الطالباني قائد اوك اشتكى لأن الصواريخ الأمريكية التي ضربت الجنوب في الاسبواع الماضي قد فشلت في منع صدام من الهجوم على منطقة الكردية في الشمال وكرر منذرا بانه سيضطر الى دعوة ايران لمساندته اذا قررت واشنطن اهمال ندائه
ففي حوار اجراه جلال الطالباني مع زهير قصيباتي الحياة 21/ 9 1996 قال كان احد اهداف عملية صدام ـبارزاني المشتركة ضد اربيل والاتحاد هو دفن المؤتمر الوطني العراقي والقضاء على كل مكاتب المعارضة العراقية ومعاقلها حول بارزاني كردستان بخيانته للمؤتمر ولتعهداته للمؤتمر من معقل للمعارضة الى مقبرة لها.