ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
السادة في اتحاد القوى الكلدانية \ كاليفورنيا
جلال برنو
أخاطبكم ولي املاً قدره 1% ان يأخذ خطابي هذا طريقه للنشر ... شأنكم بذلك شأن موقعكم عنكاوا.كوم اللاديموقراطي والمنحاز لصالحكم وذلك واضح وضوح الشمس في عز النهار ...
بعد التحية
مقارنة بين حملتكم ونداء وحدة شعبنا بون شاسع في الرؤية الصحيحة لمستقبل شعبنا المغلوب على امرهِ والمنقسم على ذاتهِ ، حيث انكم تدعون للانفصال متبنين تسمية لا يقبل بها دعاة الاشورية والسريانية وتفتقر إلى العمق التاريخي الذي يحدد بفترة حكم السلالة الكلدية ب 87 سنة فقط ... وانني أتحدى من يثبت خلاف ذلك علماً أن الحضارة البابلية لم تكن يوماً ما تقتصر على السلالة الكلدية فقط ... إضافة إلى ان مواطن سكنى شعبنا قريبة الى نينوى وبعيدة عن بابل .
بعيداً عن التاريخ ، لا يختلف اثنان ان أتباع الكنيسة الكلدانية التابعة لروما لم يعملوا في مجال النضال القومي ولم يكن هنالك حزب او تجمع سياسي قومي قبل تاريخ سقوط النظام الصدامي ، في حين كان ولا يزال ارتباطهم بكنيستهم قوياً ويكنون طاعة عمياء للأكليروس ... فقط قلة قليلة منهم استطاعوا ان يخرجوا عن طاعة ( المرجعيات الدينية ) كالشيوعيون والمثقفين الاحرار ...
أنا شخصياً كنت ولا زلت أساند نداء وحدة شعبنا ببساطة لأنه يدعو إلى الوحدة ولا تهمني خطاباتكم للاسباب التالية :
أنا أعتز بحضارة عمرها مئات السنين اسمها الحضارة الاشورية عاصمتها قريبة من بلدتي والاثار الموجودة فيها لا زالت شاخصة ولعل ابرزها "" شيرو ملكثا "" على بعد بضعة أميال من القوش الحبيبة
جميع المهتمين بالتاريخ وخيرة المثقفين من أبناء بلدتي يعتزون بالحضارة الآشورية أمثال اللأساتذة هرمز أبونا ، بنيامين حداد ، أبرم عمًا وغيرهم فهل أكذب هؤلاء وأصدق أمي الحنونة ... التي تمنح ولاءها المطلق وطاعتها العمياء للكنيسة التي أسمها " الكنيسة الكلدانية !!! إذن أنا كلدانية " وما يقوله سيدنا البطريرك هو الصح وإن ساهم في تقسيم أمتي... ولكن التاريخ سوف لن يرحم أحداً بغض النظر عن مكانتهِ وعلو شأنه ، لان التاريخ ليس غفورا ولا رحيما
قراءتي للتاريخ تبرهن لي وجود شعب يسمى اشور في سهل نينوى ولا يمكن ان يفنى شعب باكملهِ ويباد عن بكرة ابيهِ حتى لو كان بحوزة أعداءهِ القنابل النيوترونية ! فهل يا ترى كان لدى الكلديون الذين تحالفوا مع الميديين هكذا قنابل ؟
ثم ماذا عن حلفاءهم الميديين ... هل حاربوا وساهموا في إسقاط نينوى " لسواد عيون الكلديين " أي دون مقابل ولماذا لا يدعي أحد من سكان سهل نينوى أنه ميدياً ؟
أتحدى قيام ونجاح أي نشاط سياسي دون مباركة الأكليروس !!!
قولكم " إتحاد القوى الكلدانية " غير واضح لأنه ربما يكون هناك قوىً وربما يكون هناك 3 او 4 أشخاص ( في سبيل المثال : سيدنا المطران سرهد و4 من أتباعهِ ) ... وهذا ليس إنتقاصاً ، إنما المرتجى هوتسمية و تشخيص للقوى المشّكلة لإتحادكم الموقر ...
كان بودي أن أعلم ما الذي يمكنكم أن تقدموا لشعبكم لانه لم نقرأ عن برنامجكم السياسي ولا عن أجندتكم بإستثناء معاداتكم لإخوتكم المخلصين الخيرين وأطلقتم حملتكم الإنفصالية وكأنهم شتموكم وسبوكم عندما دعوا إلى الوحدة
إخوتي أصحاب الحملة الإنفصالية الموقرين
ترى كيف تفسرون وجود أسماء لعائلة واحدة قسما يساند دعواكم الإنفصالية وقسماً يساند وحدة شعبنا ؟؟؟
وختاماً أشكركم جزيل الشكر وأتمنى أن تسيروا نحو الهدف الأسمى بثبات وروية وهو المصلحة القومية لشعب لا أستطيع أنا ولا غيري تجزءته مهما حاولنا لأن وحدته حقيقة وواقع لا يمكن إنكاره وكونوا على ثقة إن الخلاف القائم حالياً لا يعدو كونه خلاف على التسمية وربما قيادة هذا الشعب وتمثيل فئاته في المسرح السياسي .
تأكدوا ان العديد من الوحدويين الذين شاركوا في " نداء وحدة شعبنا " يعتزون بأسماءهم العذبة ويفتخرون بها دون تمييز لأنهم يدركون جيداً ان في الإتحاد قوة والعكس صحيح وتقبلوا خالص تحياتي
أخوكم في القومية والدين والمذهب واللون .... جلال برنو