ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.
رسالة الى العلأمة منصور توما ياقو
سعيد توما
1-11-2005
( إن لم تستحي فإكتب ما تشاء)
منصور توما ياقو , سأجادلك بالذي في كأسك وسأنزل الى مستواك ومستويات من
على شاكلتك وأنضح من ذات الكأس الذي أنت منها شاربا لما كتبته من مغالطات
بحق الاشوريين والمتأشورين كما أسميتناللقراء في منتديات عنكاوا
يا متكلدن الزمن الرديئ , الرديئ - منصور توما ياقو -...
إذا كان الانكليزي وليم ويكرام هو الاب الروحي للمتسمين بالتسمية الاشورية
كما يدعي منصور إبن توما , فما هو رأيك يامنصور ياقو الفطيحل , إذا كان-
مسعود البرزاني- هو الاب الروحي للمتسمين بالتسمية الكلدانية !!!!!! هل
لديك إعتراض على ذلك ؟
بخصوص الاسم الاشوري ومصدره على انه وبحسب اللغة الاكدية كما يبينها
الضليع اللغوي - منصور توما- مأخوذ من الجذر - شورو - وهو يعني - الثور - بعد
أن قُلبت الشين الى الثاء ::: وأنا بدوري أهدي لك أيها الضليع اللغوي ,
والتي أنا أيضا ضليع فيها من الرأس وحتى أخمص القدمين , من أن كلمة -
الكلدو - في اللغة الاكدية القديمة مأخوذة من الجذر - كلبو - وهو يعني - الكلب
- بعد أن قُلبت الدال الى الباء, حيث كان الاكدييون يلعنون نباحه , ومنها
اشتقت مقولة - الكلاب تنبح والقافلة تسير -
وبخصوص ذكرك للمتمردين على كلدانيتهم ووصفك لهم بالمتأشورين !! أسألك
يامنصور المتكلدن أنت ومن على عشّك واقع : ترى عن أية كلدانية تتحدث , هل هي
كلدانية ال( ) ما بعد صدام حسين وأزلامه, أم كلدانية المتآمرين والمرتمين
في حضن البرزاني ... ومن غير تعليق !! وتريدني أن أفتخر وأتزين باللباس
الكلداني الذي هو بقاسات شروال الأب الروحي مسعود البرزاني ..
وأما بخصوص كنيسة المشرق فيا منصور توما , بابلية كانت أم مشرقية ,
نسطورية كانت أم كلدانية... ألخ , فما عليك إلا بالأطلاع على كتب ورسالات أو
بحوثات وأطروحات رؤساء الكنيسة الكلدانية كي تعرف جوهر الحقيقة ..
نعم يا منصور لقد خدعنا بالتسمية الاشورية التي لها تاريخ مشّرف وعمرها
النضالي الذي يقاس بدماء شهدائها ومبادئها وعراقتها لقد خدعنا بصلابتها
وإقدامها وشجاعتها وصمودها وتصديها للأنظمة الشوفينية المتعاقبة المعروفة
بقساوتها وشراستها ودكتاتوريتها ونهجها العروبي , وأيضا يا أستاذ منصور لقد
خدعت جامعات العالم بعلمائها وعلومها وإختصاصييها ومتاحفها على ما أوجدوه من
علم خاص عرف بعلم الآشوريات , يا لسذاجتك يا منصور توما ويا لدموع
التماسيح التي تذرفها ومن علي أمثالك على الاشوريين بالعودة الى جذورهم الكلدانية
والتي تعني بها نكران جذورهم الاشورية الأصيلة التي يتباها فيها القاصي
والداني , أنا شخصيا لا أمتلك مثلك الجرأة الكافية على إنكار أصلي وعرقي
ومبادئي , كي أتبنى أو ألبس شروال التكلدن الذي فصّله أبيكم الروحي البرزاني
حفظه الله لك ولأمثالك ذخرا ورعاه ...
ليس آخراً نصيحتي ومن على هذه الصفحة الى إداريي منتديات عنكاوا هو العمل
على لجم هذه الأفواه الثرثارة والأساليب الرخيصة في الحوار وبضمنهم سعيد
توما إذا ما استمر على ذلك المنوال البخس , والتي لا تخدم قضيتنا ووطننا بل
تصب في خدمة مؤامرات الاعداء , وان هذه الكتابات والتي ان صح تسميتها
بالنفايات لا تتطلب جهداً وهناك الكثير الكثير بأمكانهم الرد وتحت مانشيتات
المواضيع إذا ما أنصفت عنكاوا على نشرها على مهازل المتجلبب بجلباب الشمامسة
- إبن مردو البار - ومنصور ياقو, و- رياض حمامة - الذائع الصيت والغني عن
التعريف بمواقفه المشينة أيام المرحوم - البطل القومي نابليون بشّي -
الذي أغتالته يد الغدر في مدينة ديترويت !!! ومهازلهم تلك ما هي إلاّ عبارة
عن عوق خلقي في عقولهم المصابة بداء الشيزوفرينيا !! وداء الصرع والفزع
والخوف من الإسم الاشوري العاصف , ليطلّوا علينا اليوم متممين لا ناقضين
لمخططات أسيادهم ...
إستمروا على هذا المنوال ولا تستكينوا كون هناك في الطرف الاشوري
المقابل ذوي التزمت الاعمى هو من نفس طينتكم وأما أنتم إبقوا متسترين
خلف أسوار الكنيسة وجلباب رؤسائها المقدس يا أيها المتكلدنين , كونكم لا
حول ولا قوة كما كنتم دائما وأبدا ومن دون أدنى قدرة على بناء الأحزاب
والتنظيمات السياسية الشجاعة , وعديمي الثقة والمصداقية بين الجماهير للذين
فتحوا لأنفسهم دكاكين تحت يافطة منظمات ومنابر كلدانية طمعا بمصالح ومقاعد
شخصية والتي وحتى الساعة لا دور ريادي يذكر لها سوى بعض الإيضاحات والبلاغات
وبمقاسات مايشفع غليلهم لا أكثر ... وعلى رؤساء الكنيسة الكلدانية بإختلاف
درجاتهم الكهنوتية أن يعوا بألاعيب هذا النفر الذي أشبه بالماء الجاري تخت
التبن , كونهم سيكونوا السبيب الأول والاخير على جلب المتاعب للكنيسة
الكلدانية والتقليل من شأنها ومصداقيتها ودمارها وتشويه سمعتها وتفتيتها ,
وهذا ما بدأنا نتلمسه لأن الكنيسة - بيوت الله - من منظور تلكم النفر الضال
لم تكن يوما محل عبادة وقدسية وإحترام , بل كانت وبحسب نظرياتهم ومدارسهم
أفيونا ً لتخدير الشعوب !!
وليس آخراً يا منصور توما وكوركيس مردو ورياض حمامة وحكمت حكيم وعبد الاحد
أفرام ومن لف لفكم ::::
نعم أنا سعيد توما عندما كنت متأشورا , أمثالكم كانوا عربا متجبنين ...
نعم عندما كنت متأشورا , أمثالكم كانوا بعثيين وكتاب تقارير ..
نعم عندما كنت متأشورا, أمثالكم أيها المتكلدنين كانوا مرتمين في حضن
الاكراد ولا زالوا ....
نعم عندما كنت متأشورا, أمثالكم كانوا ولا زالوا يناضلون من أجل القضية
الكردية ...
نعم عندما كنت متأشورا , أمثالكم كانوا غارقين في أوهام الأممية ...
نعم عندما كنت متأشورا , أمثالكم قومجيي الطوارئ لم يكن يشتروا العمل
القومي بعانة ..
نعم عندما كنت متأشورا ولا زلت أتباها بتأشوري وآشوريتي , لم تتمالكني
نزعة التقلب والإنفصام أو التردد والتراجع ولا الخوف والتخاذل كما ولم تحدوني
عن دربي القويم دولاراتكم ولا دنانيركم كما فعل البعض بمجرد ما إشتم
رائحتها .. !!!!
الأسئلة المطروحة : ما هو محل تكلدنكم من الإعراب والعروبة حينما كان
الاشوريين والمتأشورين يناضلون من أجل حقوق شعبنا المضطهد والمظلوم والمسلوب
الهوية ؟ لماذا لم تنادوا حينما كان صدام المجرم على سدة الحكم وما قبله
بعشرات السنين بالقضية الكلدانية والاضطهاد الكلداني ؟؟؟
لماذا لم تطلقوا مصطلح التأشور حينما كنا نناضل تحت الاسم الاشوري من أجل
قضايا أبناء شعبنا دون تمييز ونحتفي ونحيي مناسباتنا القومية المتمثلة
برأس السنة الاشورية ويوم الشهيد الاشوري ونقيم المحاضرات القومية ... الخ
وأمام مرأى أعينكم ومسامع أذانكم في أوربا وأمريكا وأستراليا ونيوزلندا
وشمال عراقنا , أم أن فكرة التكلدن لم تكن حينها متبلورة لدى أبيكم الروحي
مسعود البرزاني ؟ أليس هكذا يا منصور توما ياقو !!! لماذا أصابكم الصم
والبكم والعمى أيام حملات تدمير الكنائس في شمال الوطن على يد الطاغية الارعن
,وأيام الهجرة المليونية عام 1991 وفي البرد القارص صوب الجبال والتي كان
بضمنها الالاف من أبناء شعبنا الكلداني الاشوري المسيحي أطفالا وشبابا
وعجَز وتحت القصف المدفعي للنظام الدموي وما قبلها حملة الانفالات 1988 والتي
ذهب ضحيتها أيضا اللالاف من أبناء شعبنا وبمختلف الأعمار ... لماذا لم يرف
لديكم جفن , وأين كانت حينها مشاعركم وأحاسيسكم , أم أن كل شيئ كان متعلقا
ببقاء القائد الضرورة , واليوم رفعتم شعارا ( لو ألعب لو أخربط الملعب )
....
وأما بخصوص الاسم الذي يهزّ مضاجعكم بالتأكيد سيبقى كونه حقيقة تاريخية
وترنحكم قدامه سيدوم , وكل شيئ زائل لكن الاسم الاشوري ونحن المتأشورين
باقون والى الأبد وسنبقى في خدمة الأنقياء من أبناء شعبنا ( الأنقياء ) آشوري
كلداني أم سرياني , وعطاءنا وتضحياتنا ستستمرالى أن يتم كسر شوكة العقول
العقيمة ,,,,, وللحديث بقية بعون اللـــــــه
ملاحطة : أن هذا التعقيب كان قد أرسل ولأكثر من أربع مرات الى المنبر
السياسي لمنتديات عنكاوا وتم حذفه.....