ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

القائمة (800) هي أفضل الخيارات



كتابات - اديسن البرواري
20-11-2005

كالانتخابات السابقة فهنالك ثلاثة قوائم متنافسة بين أبناء شعبنا بمختلف طوائفه وتسمياته وعلينا اختيار إحداها في الانتخابات القادمة , وحسب معرفتي البسيطة من الحكمة أن يكون الاختيار نابع من العقل وليس من العاطفة ومن نظرة أولية وبدون تعمق في الامور نرى قائمة الرافدين لزوعا والتي تحمل الرقم 740 لصاحبها السيد يونادم كنا وهو المرشح الاول في القائمة وكالعادة فهو غني عن التعريف ومبايعته مرة اخرى ليست إلا مضيعة للوقت وهدر للطاقات وتهميش حقوقنا , فقد عرفناه في البرلمان الكردي وحكومتهم وعرفناه في المجلس الحكم وتمثيله للمسيحيين كما عرفناه في الجمعية الوطنية فلم يستطع أن يحرك ساكناً أو أن يغير شيئاً مما أراده الكرد أو اشتهاه الشيعة فما حاجتنا إليه إذن ؟ والحق يقال بأنه أستطاع أن يحافظ على مركزه الحزبي وابعاد معارضيه في زوعا كما استطاع أيضاً من حماية مصالحه الشخصية الى جانب مصالح الكرد والدفاع عنهم بكل بسالة وشجاعة وعلى أكمل وجه ولم نسمع منه ومن رفاقه الدفاع عن شعبنا غير (( شعبنا غير مضطهد وغير مستهدف حاله حال جميع العراقيين .... قرانا غير مستكردة هناك تجاوزات بسيطة نحن في صدد حلها ....شعبنا ليس بحاجة الى منطقة آمنة .... وليست لدينا اية مطالب خاصة )) واستطاع يونادم كنا ورفاقه أن يدقوا اسفيناً جديداً بين كنائس شعبنا المتصارعة اصلاً ليتجدد الصراع القديم ولم يكتفوا بهذا بل جعلوا الكنيسة الآشورية على شفير انشقاق جديد يتراسه زوعا ومار باوي .

أما قائمة النهرين وطني والتي تحمل الرقم (752) والتي تدعي بتجمع أحزاب عدة في قائمتها المسيحية وتتخذ من رجالات الدين مرجعية لها حسب ادعائها فمعروفة أيضاً بمشاركتها الفعالة في دق أسفين الصراع الذي بدأه يونادم كنا بين كنائسنا المختلفة ومن ثم يعودوا ليوحدوا شعبنا تحت طاولة المسيحية الكردية لضم سهل نينوى الى كردستان المزعومة فجميع القائمين على القائمة معروفين بتبعيتهم للحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني الكردستاني وأفضلهم تابع لحزب العمال الكردستاني ( P.K.K. ) , فلم يبقى لدينا غير القائمة التي تحمل الرقم (800) في القوائم الانتخابية وبعد الاستفسار عن شخوصها ظهر منهم مناضلين قدامى في الاحزاب القومية الآشورية والوطنية من الذين لم يقبلوا بالتبعية الكردية ولم يرضوا بالمغريات التي حصل عليها أقرانهم فاختلفوا مع أحزابهم وشاركوا في المؤتمر الآشوري العام ولم يترشحوا في القائمة مفضلين عناصر شابه لتشارك المعترك السياسي العراقي حيث تظهر مقدرتهم السياسية في برنامجهم الانتخابي الوطني العراقي والقومي الآشوري والذي يشرح النفس ويطمئن القلوب الى صدق نواياهم تجاه قضية شعبنا وامتنا على اختلاف مذاهبها وانتماءاتها الدينية كما وقف القائمين على المؤتمر الآشوري العام بعيداً عن الصراعات الكنيسية والمذهبية التي أوجدها أعداء شعبنا لزرع الفتنه والفرقة بينهم محاولين تذليل الصراع وتقريب وجهات النظر بين المتصارعين بعكس القائمين على القوائم الاخرى الذين أصبحوا جزءاً من الصراع القائم بين أبناء شعبنا وكنائسنا , وعلى هذا الأساس المبني على النظرة الصائبة والصادقة مع النفس ومع أبناء شعبي سيكون اختياري للقائمة التي تحمل الرقم (800) كأفضل اختيار في الانتخابات القادمة .



.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة