ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

بول بريمر يودع مليار و400 مليار دولار نقدا في اربيل!!!



ترجمة: كهلان القيسي
23-11-2005

مختصر: لا نعرف بأي صفة قانونية وزعت هذه الأموال وهي تساوي10% مما استلمه بريمر من الأموال العراقية، وهل حصلت كل المحافظات العراقية على نفس القدر من السيد بريمر أم ذهبت في جيوب أعضاء مجلس الحكم وبريمر. إشارة مهمة إلى تقرير منظمة كريستيان أيد التي قالت بالرغم من ضياع20 مليار دولار إلا إن اغرب شيء هو توزيع 2 مليار دولار قبل نقل السيادة بيومين ونظن إن هذا المبلغ هو جزء منه. المقال مترجم من قبلي ومنشور في مواقع عراقية عدة( تحت عنوان إشعال نار الشك).

الترجمة
العراق، أربيل،: الأوراق المالية من فئة المائة دولار كَانتْ كلها جديدة. وصلت مَلْفُوفة في البلاستيكِ ومحمّلِة في صناديق خشبية وَزنَها 15 طنَ، بما فيه الكفاية لمَلْئ ثلاث مروحياتَ عسكريةَ أمريكيةَ. ومجَموعَها، مليار و400 مئة مليون دولار أمريكي.

في عملية لم يعرفها احد تقريبا، وصلت مروحيات أمريكية إلى محافظة اربيل محملة بالنقود أثناء الأيامِ الأخيرة لسلطةِ الائتلاف المؤقتة ِ الأمريكيةِ، والقوات الأمريكية كانت في مطار اربيل لإفراغ الأموال وتنقلها تحت الحراسة المشددة إلى بنك المدينة وسط اربيل.

قبل 5 أيام من نقل " السيادة" وبالضبط في 23 حزيران 2003 قام الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر وقبل مغادرته بغداد بنقل هذه المبالغ وهي من الإيرادات النفطية قَبْلَ الحربَ، وأعطاها إلى المسؤولين الكبار من الحكومة الكردية.

ويعترف رشيد طاهر مدير مالية اربيل ويقول نعم لقد تسلمنا المال نقدا من بول بريمر في المطار والمال مازال كنقد عندنا وهو بالنسبة إلينا مستغرب ايضا !!!

يَقُولُ مسئولو كردستان بان الشحنة السرية في الدقائق الأخيرة بينت المعالجة المشكوك فيهاَ أحياناً مِنْ اختفاء بلايينِ الدولاراتِ على يد الولايات المتّحدةِ أثناء الشهورِ الـ14 التي حكم فيها بريمر العراق.

يَقُولونَ بان هذه الأموال كَانَت فقط جزءَ 4 مليارات دولار خصصت للمنطقة تحت برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدةِ. ويقولون بان بريمر قد بدد مليارين و600 مليون من الأموال المخصصة لهم لأغراض أخرى.

ويقول محمود عثمان، بان الشحنة إلى أرسلها بريمر نقدا إلى اربيل هي محاولة لشراء صمت الزعماء الأكراد بعد أن بدد الباقي وهو يطالب بتحقيق حولها. ويضيف بان " عَمِلَه هذا، لم يكن طبيعياَ، لأن بريمر نفسه وسّخَ. وبدد المبالغ الكبيرة، وكان لابد له أن يقوم بهذه العملية ليبقي أفواههم مغلقه. وقد باءت بالفشل كل المحاولات للوصول إلى بريمر.

وقد أكد مسئول سابق في سلطة الائتلاف المؤقتة( رفض الكشف عن اسمه) حصول عملية نقل الأموال إلى اربيل ولكنه يقدرها ب مليار و600 مليون دولار وقال إن الأكراد طالبوا ب 4 مليارات دولار من بريمر.. وقد صدقت منظمة الإنذار والمراقبة الدولية ( التي تدقق حول صرف الأموال العراقية) هذه الموال وعلمت بنقلها إلى اربيل

بَعْدَ أَنْ وَصلَ المالَ، قام وزراء مالية محافظتي كردستان أربيل والسليمانية بقسّمتَه طبقاً لحجمِ سكانِهم. وحصلت أربيل على 798$ مليون والسليمانية إستلمَت 602$ مليون. كما قال المسئولون الأكراد. وقد نقلت حصة السليمانية برا عبر الجبال بحماية البيشمركة.

في منطقة يستوطن الفساد فيها فان تسليم أموال بطريقة غير معلنه وبمثل هذا الكميةِ الكبيرةِ من النقد قَدْ تَبْدو دعوةَ إلى الإختلاسِ.

في وقت متأخّر من السنة الماضية، ناقشَ بَعْض المسؤولين الأكرادِ والمصرفيين الدوليينِ إمكانيةِ وَضْع بعض مِنْ المالَ في حساب سويسري، كما أفاد بذلك مصدر في المجموعة المصرفيةِ الدوليةِ الذي ايضا عدم ذكر اسمه.

وقال المصدر إن المسؤولين الأكرادِ كلفوا شركة في واشنطن للاجتماع بممثلين عن البنك الدولي للبحث عن طريقة لنَقْل المالِ بسلامة خارج البلاد، المصدر. في النهاية، ، إن الأكراد على ما يبدو كَانوا غير قادرين على إيجاد بنك دولي راغبَ بنقل والتعامل بهذا المال..

ويُنكرُ المسؤولين في كردستان بأنّ أيّ اجتماع من هذا النوع قد حَدثَ مَع المصرفيين الأجانبِ لمُنَاقَشَة إنتقال النقدِ.و يَصرّونَ بأنّ كُلّ المال باقي ألان في كردستان.

ويقول المسئولون في اربيل بان ، 798$ مليون سهمهم بَقى في مصرفِهم المركزيِ ولم يصرف لحد ألان وسَيُصْرَفُ على المشاريعِ مثل السدودِ ومحطاتِ الكهرباء.

أما في السليمانية، فقد قال المسئولون بأنّهم بَدأوا بصَرْف مالِهم على مشاريعِ الأشغال العامةِ.لكنهم رفضوا الإفصاح كم صرفوا من المبلغ وكم تبقى منه.وقال دلشاد عثمان وكيل وزير المالية هناك انهم سيجرون كشف حساب عام نهاية السنة, وان المال في أيادي امينه ويصرف بشكل شفاف.

المصدر: Los Angeles Timesفي 21-11-2005



.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة