ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

العراق - بيتكلم آشوري

كتابات - قاسم سرحان

 

الاستاذ المحترم قاسم اود مراسلتك منذ فترة طويلة لاشكرك على مواقفك الوطنية وكتاباتك ....... بضرورة الدفاع عن الشمال الذي يغتصب من قبل المستوطنين الاكراد فجبال اشور هي اليوم كردستان ومدن الاشوريين العظماء(اجدادك)هي مدن كردية وهي مباحة امام الصهاينة للانتقام التاريخي من اجدادنا البابليين الاشوريين (يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يمسك ابنك ويحطمه على الصخر.النبي داؤد في كتاب المزامير )فماذا يبرر هذا التواجد الاسرائيلي0المخابراتي والاقتصادي) الكبير في شمال العراق .وانا اوافقك الرأي بالخطر الذي يهدد العراق من خلال كركوك وذلك لان المخطط الاسرائيلي الذي ينفذ بايادي كردية هو ضم كركوك الى ما يسمى كردستان للسيطرة على البترول وضم سهل نينوى والوصول الى الحدود السورية لتهديدها من جهة ومن جهة اخرى للسيطرة على المياه .فيصبح تحت سيطرتهم مياه العراق وبتروله .لذى اضم صوتي الى صوتك لضرورة نقل المقاومة (السلاح والقلم )الى شمال الوطن وكركوك فلا خطر على الفلوجة وبعقوبة وكل الوسط العراقي مادمت ستبقى عربية اما الامريكان فسيرحلون ان عاجلا او اجلا ساعدو اجدادكم الاشوريين لانهم اصلكم ولانهم انتم قبل الاسلام ,اكشفو وقاتلو حملات التكريد ضدهم واالاستيلاء على اراضيهم وقراهم ومدنهم .كذلك على العراق التخلص من العار الذي لحقه (رئيسه ودبلوماسيته)اكراد اتمنى منك الرد لاستمرار المراسلة وان ستكون متاخرة من قبلي وذلك لاسباب عملي ولك الشكر والى اللقاءان شاء الله  / اخوك المهندس سركون دافيد من سوريا

 

 الى متى تستمر مأساة اهلنا الاشوريين العظماء , هؤلاء الطيبون اصل الماء والهواء والارض في بلاد مابين النهرين , الى متى شعبنا الاشوري المظلوم يبقى ويستمر مضطهدا ومعذبا ومهجرا واسير , الى متى والى اين والى أية مرحلة سيرحل هذا الشعب الذي يحمل صليبه على كتفيه لأكثر من ثلاثة الاف عام , الى متى تصادر اراضيه الاشورية العراقية باسم الكردية والتركية الفارسية والعربية وكلّ المسميات الاخرى , لم يبقى شيء لهذا الشعب في ارضه وفي وطنه , كم عباس خان الجزار بقي خلف الجبال الاشورية في شمال العراق ليؤسس مجزرة مليونية او هلكوست آشوري جديد , كم مار شمعون سيذبح على يد الجلادين الاكراد وكم قديس آشوري او كلداني ستبقر بطنه بحراب البرابرة العجم , كم مجدلية سيغتصب العجم وغجر الجبال ليحطموا رأس المسيح ويشتموا العذراء بأسم البربرية وشمس المجوس , كم مدينة وكم قرية آشورية ستلبس اسماء العجم , من اربيل - اربئيلو- مدينة الآلهة الاربعة - الى هولير , من الجزيرة الى كردستان , من الحضارة والرقيّ الانساني الى قبائل الغجر والرعاع واللصوص وقاطعي الطرق وحفاتهم ممن لااصول لهم .

 

حضارة مخنثة وشعب مخنث , وثقافة اعجمية عدوانية طائفية عرقية لاشرف ولانبل لها , منذ اكثر من ثلاثة آلاف عام وشعب العراق , اصل العراق , جذر العراق , هذا الشعب الذي لبس الاسلام وقبله المسيحية واليهودية يمزق ويذبح امام اعيننا نحن ابناء الاسلام وابناء العراق , لا احد له شرف الكلمة وشرف الوطنية وشرف الاسلام في قول كلمة حقّ في هؤلاء القوم , الاشوريون اكثر اسلاما وشرفا منا نحن المسلمون , لم يعتد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم عليهم ولم يسلب خلفائنا الراشدون ارضهم ولم يهجروهم ولم يعتدوا عليهم , لعلم عند النبي وخلفاء النبي من انهم من اهل الكتاب , وهم اهل الارض واصلها , وهم اهل العلم ومنبعه وبركانه , لم يتقدم الاسلام المحمدي في العصر الاسلامي والعباسي - على وجه الخصوص - الا بالاعتماد على جهابذة الاحبار الرهبان من المسحيين ونقلهم العلوم الاغريقية والعلوم الاشورية وغيرها من العلوم التي كانت ملكا لهذه الامة العظيمة , وعلى هذا بزغ العصر العباسي العظيم والذي يعتبر العصر الذهبي الحقيقي للاسلام المحمدي , وليس الاسلام الصفوي او السلجوقي او العثماني .

يتحدث اعجمي غازي لايملك في العراق وفي ارض العراق غير الخيانة والتأريخ الدموي ضدّ الشعب العراقي - جلال طلباني - على تأسيس حكومة يشترك فيها الاكراد والعرب والشيعة , ونسى هذا اللقيط بأن القومية الاشورية والارض الاشورية التي يحتلها هو والجزار البعثي مسعود برزاني تصرخ بآشوريتها الى يوم الدين , ونسى هذا الاعجمي بأنّ الشعب العراقي وشرفائه أبدا لايتخلوا عن اهلهم الاشوريين سواء في الشمال العراقي او في اية قطعة ارض مقدسة في العراق ,ونسى هذا الامي وغيره من اللقيط العجم بأنّ الارض بتتكلم آشوري .

 

جرت الانتخابات التي زعم اعظمهم بأنّها ديمقراطية , ومضت الانتخابات الديمقراطية في العراق- قدما- ديمقراطيا لتظهر لنا النتائج الانتخابية انّ الشعب الاشوري الذي يقطن في سهل نينوى لاوجود له .....؟

ومضت الانتخابات الديمقراطية - قدمين - لتمحوا ايّ وجود للآشوريين في دهوك واربيل ....؟

ومضت الديمقراطية الانتخابية ثلاثة اقدام في كركوك ليجد الاشوريون والتركمان والعرب من أنّهم لاقيمة لهم ....؟

من دهوك الى اربيل الى سهل نينوي والموصل باجمعه وكركوك لا أمة للاشوريين .........؟

يقولون صوت 700 هناك و 217 هنا وهناك  5 الاف وفي جانب آخر وعظيم 10 آلاف وفي بغداد 5 آلاف وكركوك مئتين ...الخ

هل هذه هي القومية الاشورية في العراق ؟!

 

اقل الاحصائيات للمسيحيين في العراق - الاشوريين - الكلدان - يزيد على اكثر من مليون , وهناك نسبة تزيد على الاثنين مليون منهم في الخارج , فهل هذه النسبة الانتخابية للاشوريين - الكلدان - تفي حقّهم الانتخابي الوطني في العراق وبالتالي حقوقهم الوطنية في دهوك واربيل وسهل نينوى وكركوك وحقّهم التأريخي فيها وعودتها اليهم ضمن الديمقراطية الامريكية للعراق الجديد .....؟

التقارير القادمة من شمال العراق تذكر انّ الاحزاب العدوانية الكردية قد انتخبت للقومية الاشورية بدون علم الاشوريين ,اضافة الى انّ الاحزاب الشوفينية الكردية أعتبرت الاشوريين من الاكراد وعليه فهم اقلية كردية بأسم آشوري , والديمقراطية الكردية الصهيونية تسمح لنفسها التصويت لغيرها من القوميات طالما هي من ضمن أقليم مايدعى - كردستان - , فكيف يجرؤ آشوري عراقي التصويت لقائمة وطنية آشورية او عراقية وطنية اخرى وهو في ظل القمع الكردي في شمال العراق .

انّ القضية برمتها تحتاج الى النظر والتدقيق وخاصة انتخابات سهل نينوى وكركوك وكل المدن والقرى الاشورية الكلدانية وباشراف مباشر من الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والمنظمات الاشورية الدولية , وهذا نفسه يلقي بظله ايضا على كلّ العملية الانتخابية في العراق .

 

qasimsarhan@aol.com

 


© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved.
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة