ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

نقاش حول حل الميليشيات المسلحة في العراق

بغداد - الوكالات - الجيران :
24-10-2005

قال العضو البارز في هيئة علماء المسلمين كبرى القيادات السنية في العراق الشيخ محمد بشار الفيضي إن مؤتمر المصالحة التي يدعو إلى عقده الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خطوة إيجابية على أن يمهد ذلك لخروج قوات الاحتلال من البلد .

وقال الفيضي "إن الهيئة أبدت استعدادها للمشاركة في المؤتمر وتحقيق المصالحة الوطنية وفق شروط معينة منها حل ميليشيات الأحزاب المسلحة لأن وجودها يسبب احتقانا في الشارع العراقي خاصة وان بعضها يرفع شعارات طائفية باتت معروفة أمام الجميع مع ضرورة إعادة بناء الجيش العراقي المنحل على أسس سليمة لان عودة الجيش وحل الميليشيات هي البداية السليمة لبناء العراق الجديد" .

فيما أكد رضا جواد تقي عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف الشيعية في الجمعية الوطنية "أن المجلس يؤيد حل كافة الميليشيات لانتفاء الحاجة لها بعد أن فرضت تلك ظروف خلال الفترة السابقة لكن ومع تشكيل الحكومة فقد أصبحت هي الجهة الوحيدة المعنية بتوفير الأمن من خلال اجهزة الشرطة وقوات الجيش ولا يجوز لأية فصائل أخرى التواجد معها في هذه المهمة " وردا على سؤال حول نشاط منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس التي تعد واحدة من فصائل الميليشيات التي تشار اليها اصابع الاتهام بتنفيذ عدد من الاغتيالات قال تقي " لقد تحولت قوات بدر التابعة للمجلس إلى منظمة مدنية وهي تمارس نشاطا سياسيا صرفا في الوقت الحاضر ولا صحة لما يشاع عن تنفيذها لهذه الاغتيالات التي حدثت خلال الفترة الأخيرة " .

وكانت العديد من المصادر في الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني قد أعلنت في أكثر من مناسبة رفضهم حل قوات ( البيشمركة) الكردية مؤكدين أنها لا يمكن اعتبارها ميليشيات مسلحة لأنها جزء من الشعب الكردي وجزء من حريته فضلا عن كون نحو ثلث الجيش العراقي الحالي هم من البيشمركة وهذا يعني كونها قوات نظامية وليست ميليشيات.

.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة