ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

المطلق :اصوات رفض الدستور في نينوى تجاوزت ثلثي الاصوات

الهيئة نت
24-10-2005

كشف المطلق عن أن نتيجة فرز الأصوات بمحافظة نينوى أظهرت أن الأصوات الرافضة لمشروع الدستور الجديد تجاوزت ثلثي إجمالي الأصوات؛ مما يعني سقوط المشروع بعدما تأكد رفضه بمحافظة صلاح الدين، والأنباء شبه المؤكدة عن رفضه بمحافظة الأنبار.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد قال الدكتور صالح المطلك رئيس "مجلس الحوار الوطني العراقي": "وصلتنا معلومات موثوقة تفيد بأن فرز الأصوات في مدينة الموصل عاصمة نينوى أظهر تخطي نسبة المصوتين بلا ثلثي المصوتين، وهي النسبة اللازمة لإسقاط مشروع الدستور الجديد". وأضاف أنه سيتم التأكد رسميا من نتائج الفرز صباح الإثنين 24-10-2005.

وأشار إلى أنه تأكد رفض مشروع الدستور في محافظة صلاح الدين ، إلى جانب الأنباء شبه المؤكدة عن رفضه بمحافظة الأنبار.

وقال المطلك: "من الناحية العملية فقد سقط مشروع الدستور؛ إذ صوتت ثلاث محافظات بلا وهو ما يحقق الشرط المطلوب لإسقاط مشروع الدستور".

وتابع "لقد أعلن المسئولون عن الاستفتاء عن رفض مشروع الدستور في محافظة صلاح الدين؛ حيث صوت 81.15% بلا، لكن اللجان المشرفة على الاستفتاء لم تعلن نتائج الأنبار إلى الآن، مع العلم أن 99% من أصوات المحافظة قالت: لا للمشروع".

وكان مجلس شورى نينوى المكون من وجهاء ومشايخ وعلماء المحافظة قد أعلن في بيان يوم 22-10-2005 "أن نسبة رفض مسودة الدستور في المحافظة وصلت إلى 80%، متجاوزة السقف الذي بوسعه إسقاط الدستور (ثلثي المصوتين) بعدما رفضته محافظة صلاح الدين، وتأكيد توقعات برفضه في الأنبار".

وأضافوا أن "هذا ما دفع بالعملاء إلى تأجيل الإعلان عن نتائج المحافظة، بحجة التحقق من نسبة التصويت بنعم العالية في بعض المحافظات الجنوبية".

وشددوا على أن "هذا التعليل لا ينطلي على أحد، ويؤكد المعلومات التي سربت حول عمليات التزوير التي تجري بمركز المحافظة؛ إذ يتم استبدال بطاقات الانتخابات، وإضافة أوراق بعدد من لم يصوتوا، خاصة في القرى المسيحية المحيطة بالموصل، وكذلك في القرى اليزيدية في سنجار والشيخان".

وتأتي تلك الأنباء بعد طلب وجهاء نينوى بتحقيق دولي، تفاديا لما يمكن أن يسببه التزوير في نتيجة الاستفتاء. كما أصدر الحزب الإسلامي العراقي يوم 20-10 بيانًا حذر فيه أيضا من عمليات تلاعب وتزوير في نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي في المحافظة نفسها.

وكان نائب رئيس الجمعية الوطنية "حسين الشهرستاني" قد أعلن في مدينة النجف قبل عدة أيام فوز مسودة الدستور في الاستفتاء وفقا للنتائج الأولية.

وقال أثناء إلقائه كلمة بمناسبة تأسيس تجمع سياسي يحمل اسم "مستقلون" برئاسته استعدادا لانتخابات الجمعية الوطنية المقبلة المقررة منتصف ديسمبر 2005: "إن مسودة الدستور فازت وستعلن النتائج الرسمية قريبا..

.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة