ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.

السنة بجبهتين والائتلاف يُعدّ لقائمة جديدة والتيار الصدري ينزل بكيان مستقل



بغداد - الصباح::
2005-10-28

تنهمك الكيانات السياسية بالتحالفات واللوائح الانتخابية وذلك قبل يوم واحد على الموعد النهائي الذي قررته المفوضية العليا للانتخابات في الثامن والعشرين من تشرين الاول.

وتبدو المؤشرات الاولية لخارطة هذه التحالفات غير واضحة ففي حين قررت احزاب وهيئات العرب السنة الائتلاف بجبهتين تحت اسم جبهة التوافق العراقية والجبهة الوطنية الموحدة فان المعلومات تؤكد عدم استقرار مكونات قائمة الائتلاف الوطني العراقي لا سيما في التنافس على ضم التيار الصدري،اما قائمة التحالف الكردستاني فستبقى على وضعها ما عدا انفصال الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي فضل خوض الانتخابات بقائمة مستقلة ولكن قائمة الدكتور اياد علاوي تنفتح على استقطابات من تيارات واحزاب علمانية.

وقال الدكتور عدنان الدليمي”للصباح“ ان العرب السنة قرروا خوض الانتخابات بقائمة واحدة تحمل اسم جبهة التوافق العراقية وانها ستظل مشرعة الابواب لدخول اية كيانات لها.وبالرغم من تأكيد الدليمي الوصول الى حل بشأن شروط صالح المطلك للانخراط بهذه القائمة الا ان المعلومات تؤكد اصرار المطلك عليها وتتمثل الشروط بان يكون اسمه على رأس القائمة وعدم اشراك الحزب الاسلامي وان يكون ترشيحه للانتخابات عن بغداد او الموصل ويكون الدليمي عن الانبار.

وكانت اشارات اعلامية اكدت انقسام السنة الى جبهتين تؤيد الاولى الحزب الاسلامي وتتألف من اهل العراق والحزب الاسلامي وشخصيات قيادية من مجلس الحوار هم خلف العليان وعبد الناصر الجنابي وحارث المشهداني وقد كونت هذه الجبهة ما يسمى بالكتلة الوطنية العراقية .اما الجبهة الثانية فتضم اسماء مهمة مثل صالح المطلك وفهران حواس الصديد وتضم اطرافا شيعية ومسيحية وتصف نفسها بانها جبهة معتدلة.وتأكد لـ(لصباح) أن الجبهة الثانية ( الجبهة الوطنية الموحدة) تضم المطلك وأعضاء من مجلس الحوار والعراق الموحد والحزب الديمقراطي طبقاً لما قاله الشيخ انور ندا اللهيبي.اما داخل الائتلاف العراقي الموحد فيسير الاتجاه نحو تشكيل ائتلاف على غرار الائتلاف السابق .

وقال سامي العسكري عضو الهيئة الوطنية ومن الائتلاف العراقي لـ(الصباح) ان المفاوضات بدأت بين الكتل السياسية داخل الائتلاف منذ اسبوع بين المجلس الاعلى ومنظمة بدر وحزب الدعوة بشقيه (المقر العام)برئاسة د.ابراهيم الجعفري وتنظيم العراق بقيادة عبد الكريم العنزي وحزب الفضيلة بزعامة د.نديم الجابري والمستقلين برئاسة د.حسين الشهر ستاني ورئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي.واكد العسكري ان هناك اتفاقا من حيث المبدأ على ضرورة اقامة ائتلاف للدخول للانتخابات المقبلة موضحا ان النقاش الان يدور حول توزيع الحصص بين هذه الكيانات.واشار الى وجود خلاف داخل التيار الصدري وانقسامه الى كتلتين او ثلاث مما ترك الباب مفتوحا للصدريين بالانضمام الى الائتلاف الجديد لغاية اليوم الخميس.ويقول (اذا لم لم يتم التغلب على الخلاف داخل التيار الصدري فسيكون الائتلاف بدون الصدريين).

فيما قال علي الدباغ لـ ”الصباح“ان هناك طبخة سياسية داخل الائتلاف قد تتمخض عن ولادة ائتلاف جديد.

ولكن المعلومات تشير الى محاولات لتشكيل قائمة مستقلة بالتيار الصدري وقالت مصادر مختلفة ان 200 شخصية تتنافس على هذه القائمة .وقال فتاح الشيخ لـ ”الصباح “ ان الصدريين سيتقدمون بقائمة واحدة.واشار الى افتتاح ممثلية لمكتب الشهيد الصدر في الانبار للمساعدة على استقطاب عناصر سنية للقائمة.وقال ان السيد مقتدى الصدر هو الذي امر بذلك .وامام هذا التطور فان الاعتقاد باندماج التيار الصدري بحزب الدعوة بجناحيه اعتقاد غير صحيح وكان المتابعون اشاروا الى ان الاستقطابات الشيعية ستكون على اربعة وجوه، الاول يضم المجلس الاعلى والفضيلة واحمد الجلبي والثاني التيار الصدري والثالث الدعوة والرابع يضم المستقلين بزعامة الشهرستاني ويرى آخرون ان هذه الوجوه تختزل الى اثنين:الصدريين والدعوة،وبقية القوى السياسية الشيعية بزعامة المجلس الاعلى ولابد من ملاحظة ان احزاب الائتلاف الوطني تعمل لدخول الانتخابات بتركيبة قوية لضمان الفوز بعد صعوبة التحدث باسم المرجعية .

على صعيد متصل قال عزت الشابندر من التيار الاسلامي الديمقراطي لـ” الصباح “ ان تحالفات د.اياد علاوي قامت باتجاه تعميق اهمية المشروع الوطني الذي لا يخضع للطائفية واستندت الى الحركات الوطنية ممثلة في حزب الدعوة الاسلامية والتيار الاسلامي الديمقراطي وحسين الصدر والشيخ خير الله البصري واياد جمال الدين وضمت توجهاً علمانياً متمثلاً بالحزب الشيوعي العراقي برئاسة حميد مجيد موسى وحاجم الحسني رئيس الجمعية الحالية وعدنان الباجه جي ونصير الجادرجي والشيخ غازي عجيل الياور نائب رئيس الجمهورية والشيخ سعد مجبل الحردان فضلا عن رؤساء شيوخ عشائر مهمة في الجنوب وغرب العراق.

واشار عضو الجمعية الوطنية التحالف الكردستاني محمود عثمان ان الكرد سينزلون بنفس تحالفهم السابق ويقول سنخوض الانتخابات المقبلة من خلال التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الرئيسيين في اقليم كردستان وبعض الشخصيات الكردية المستقلة.

ويتوقع عثمان انخفاض عدد المقاعد للتحالف الكردستاني في الانتخابات المقبلة الى حدود 55-60 مقعدا في البرلمان المقبل.الا ان الاتحاد الاسلامي الكردستاني اعلن انه سينزل في الانتخابات بقائمة مستقلة خارج قائمة التحالف الكردستاني.

.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة