ألعراقُ إنجيل خالد ... والآشوريون سفر في ذلك الانجيل.


تقسيم المقاعد تم على اساس
سجل انتخابات كانون الثاني 2005
ـــــــــــــــــــــــــ

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
بغداد8-10- 2005
اوضح الدكتور فريد ايار الخبير الاعلامي وعضو مجلس المفوضين ان تقسيم المقاعد على الدوائر الانتخابية للمحافظات والبالغة 230 مقعداً من اصل 275 جاء وفقاً للسجل الانتخابي الموجود في المفوضية العليا والمعتمد في انتخابات الــ 30 من كانون الثاني 2005.

وقال الدكتور ايار ان الجميع يعلم ان السجل الانتخابي المذكور كان قد أعد وفقاً للقواعد البيانية الخاصة بالبطاقة التموينية بالاضافة للتحديث الاول الذي جرى على البيانات قبل الانتخابات الماضية بحيث اصبح ذلك السجل هو الأصدق الموجود في العراق.

وبين الدكتور ايار ان التحديث الثاني لسجل الناخبين الذي قامت به المفوضية لا يؤثر على تقسيم حصص المقاعد او اضافة مواليد عام 1987 لذلك فأن خبراء الأمم المتحدة اعتمدوا الاحصاءات الموجودة والتي بموجبها جرت انتخابات شهر كانون الثاني الماضي أساساً لتقسيم المقاعد على الدوائر الانتخابية للمحافظات.

واشار عضو مجلس المفوضين الى ان الاعتماد على ذلك السجل الانتخابي وقواعده البيانية هو السبيل الوحيد لمعرفة تعداد قريب جداً من الحقيقة نظراً لأن الاحصاءات التي تمت في العهد السابق لم تكن موثوقة بما فيه الكفاية.

وذكر الدكتور ايار ان الحديث الدائر حالياً حول ضرورة الاعتماد على تعداد سكاني جديد لتقسيم المقاعد أمر جيد ولكن هذا العمل هو من اختصاص دوائر اخرى غير المفوضية وقرار تتخذه الحكومة العراقية علماً بأن الوقت المتبقي للعملية الانتخابية المفروض ان تجري في فترة اقصاها الخامس عشر من كانون اول المقبل لا تكفي للقيام بهذه العملية.

وبين الدكتور ايار ان تقسيم المقاعد على المحافظات تم بموجب عملية بسيطة خطوتها الاولى تقسيم مجموع عدد الناخبين في العراق والبالغ 14 مليوناً و379 ألفاً و169 ناخباً على 230 مقعداً ليكون الناتج 62 ألفاً و518 حيث يعتبر هذا الرقم هو "النسبة العددية القومية" التي يفترض ان ينالها النائب لنيل مقعد في مجلس النواب.

اما الخطوة الحسابية الثانية فتقوم على اساس تقسيم عدد الناخبين المسجلين في كل محافظة على النسبة العددية التي يفترض ان ينالها النائب أي 62 ألفاً و518 وبهذه الخطوة يمكن معرفة عدد المقاعد التي تنالها كل محافظة (مثال ذلك ان عدد المسجلين الكلي في محافظة الانبار هو 574 ألفاً و138 ناخب ويقسم ذلك على 62 ألفاً و518 يكون لمحافظة الانبار (9) مقاعد في مجلس النواب ويكون المتبقي (0.18) من الناخبين.

وذكر الدكتور ايار ان العملية الحسابية يفترض ان تطبق على جميع المحافظات ليظهر هناك اعداد المقاعد لكل محافظة بالاضافة الى ذلك فان أرقاماً معينة ستبقى أثناء تقسم عدد المسجلين من كل محافظة.

وقال الدكتور ايار ان عملية التقسيم الاخيرة ستظهر ان مجموع اعداد المقاعد المقسمة هي (219) مقعداً وبما ان العدد هو (230) فان تقسيم المقاعد الـ (11) المتبقية يكون بحصول المتبقي الاكبر من كل محافظة على مقعد واحد جديد ومثال ذلك ان عدد المسجلين في محافظة ديالى هو 624 ألفاً و99 ناخباً وبتقسيم ذلك على المعدل الوطني يكون للمحافظة (9) مقاعد وعدد متبقي هو (0.98) وفي هذه الحالة وعند احتساب المتبقي الاكبر تنال محافظة ديالى مقعد جديد من المقاعد الـ (11) المتبقية ويصبح عدد مقاعدها النهائية (10) مقاعد.

ان عدد المسجلين في انتخابات 30 كانون الثاني 2005 في سجل الناخبين هو في محافظة الانبار 574 ألفاً و138 ناخباً، في محافظة بابل 694 ألفاً و192 ناخباً، في محافظة بغداد 3 مليون و664 ألفاً و922 ناخباً، في محافظة البصرة مليون و035 ألفاً و055 ناخباً، في محافظة ديالى 624 الفاً و099 ناخباً، في محافظة دهوك 429 ألفاً و182 ناخباً، في محافظة اربيل 795 الفاً و291 ناخباً، في محافظة كربلاء 409 الفاً و081 ناخباً، في محافظة ميسان 417 الفاً و273 ناخباً، في محافظة المثنى 295 الفاً و326 ناخباً، في محافظة النجف 493 الفاً و808 ناخباً، في محافظة نينوى مليون و197 الفاً و940 ناخباً، في محافظة القادسية 486 الفاً و827 ناخباً، في محافظة صلاح الدين 498 الفاً و017 ناخباً، في محافظة السليمانية 914 الفاً و441 ناخباً، في محافظة كركوك 576 الفاً و048 ناخباً، في محافظة ذي قار 778 الفاً و574 ناخباً وفي محافظة واسط 494 الفاً و955 ناخباً.

وأكد عضو مجلس المفوضين في ختام تصريحه ان هذه التقسيمات لا تشمل المقاعد الـ 45 التعويضية فلتلك حسابات أخرى مختلفة تماماً.

.© 2005, Assyrian Democratic Movement-Patriotic Stream .  All Rights Reserved
الحركة الديمقراطية الآشورية - التيار الوطني
^ العودة إلى اعلى الصفحة