|
أعضاء بالكونجرس: وزارة الخارجية تحجب معلومات عن الفساد بحكومة العراق
| |
|||||||
|
Oct 13, 2007 واشنطن (رويترز) - |
هنري واكسمان رئيس لجنة الاشراف بمجلس النواب في جلسة استماع بالمجلس يوم 6 من فبراير شباط الماضي. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز. اتهم اربعة رؤساء لجان في الكونجرس الامريكي وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة بحجب معلومات حول الفساد داخل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وفي خطاب الى وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس قال الاعضاء الديمقراطيون البارزون الاربعة في الكونجرس ان الفساد المستشري يغذي التمرد في العراق فيما يعرض القوات الامريكية للخطر ويبدد فرص نجاحهم. وقال هنري واكسمان رئيس لجنة الاشراف بمجلس النواب وتوم لانتوس رئيس لجنة الشؤون الخارجية وايكي سكيلتون رئيس لجنة القوات المسلحة وديفيد اوبي رئيس لجنة المخصصات ان وزارة الخارجية تعرقل محاولاتهم لمعرفة الحقيقة. وقال الخطاب "رفض مسؤولي وزارة الخارجية الاجابة على تساؤلات حول الفساد في حكومة العراق يضعف قدرتنا على العمل معا لاستئصال هذا المصدر لدعم التمرد". واضاف "الشعب الامريكي والكونجرس يستحقان اجابات صادقة بشأن نطاق الفساد في حكومة المالكي وما اذا كان الفساد يغذي التمرد ويعرض جنودنا للخطر." ورفضت وزارة الخارجية مزاعم اعضاء الكونجرس. وقال المتحدث توم كيسي للصحفيين "لا أعتقد... أننا نحاول اخفاء اي حقائق اساسية." وأشار الخطاب الى جلسة في الكونجرس في الاسبوع قبل الماضي قال فيها قاض عراقي سابق ان فساد الحكومة استشرى وتبلغ تكلفته مليارات الدولارات. ومضى الخطاب يقول ان ممثل وزارة الخارجية في الجلسة لم يرد سوى على الاسئلة التي تصور الحكومة العراقية بشكل ايجابي ووعد بالاجابة على الاسئلة الاخرى بطريقة غير علنية. وقال أعضاء الكونجرس ان وزارة الخارجية أصدرت توجيهات لمسؤولين في الشهر الماضي بعدم الرد على أسئلة في العلن بشأن أداء الحكومة العراقية او قدرتها على التصدي للفساد. وقال كيسي انه لا خطأ في قول المسؤولين انهم لن يناقشوا معلومات سرية للغاية سوى في جلسات مغلقة. وقال الخطاب ان الوزارة اضفت السرية بأثر رجعي على تقريرين بشأن الفساد مشيرا الى أن التقريرين وزعا من قبل على نطاق واسع بوصفهما "حساسين لكن غير سريين". وقال اعضاء الكونجرس ان تقديم المعلومات "بالجملة وحتى إضفاء السرية بأثر رجعي على كل المعلومات هو خطأ وسوء استغلال للاجراءات الرسمية لاضفاء السرية." وقال كيسي إن الوزارة ستنظر فيما اذا كان من الممكن اصدار مزيد من المعلومات بشكل علني مع تنقيح الاجزاء الحساسة. وهناك خلافات بين وزارة الخارجية وعدة لجان في الكونجرس بشأن سلسلة من القضايا بما فيها سلوك شركة بلاكووتر المتعاقد الامني الرئيسي مع الوزارة في العراق والتي تخضع للتحقيق بشأن حادث اطلاق رصاص في 16 سبتمبر أيلول قتل فيه 17 عراقيا. من سو بليمنج | ||||