البيان الختامي لدول الجوار في أسطنبول : دعا لمساندة العراق ضد الأرهاب
الموقع
Nov 4, 2007
أسطنبول ـ راديو سوا ـ

 طالب البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق الذي عقد في إسطنبول السبت بمنع استخدام الأراضي العراقية قاعدة لما وصف بالإرهاب ضد دول الجوار. وندد البيان بجميع أعمال الإرهاب في جميع أشكالها في العراق، وطالب بوقفها على الفور وبدعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب.

ودعم البيان الجهود المساندة للعراق، ولا سيما الدول المجاورة، لمنع نقل من وصفهم بالإرهابيين والسلاح من العراق وإليه، وإعادة التركيز على أهمية التعاون بين العراق ودول جواره
التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت:


وعقب اختتام اجتماعات مؤتمر دول الجوار، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ رغبة رئيس الوزراء نوري المالكي في إيجاد حلول للمشاكل المهمة التي تقف عائقا أمام التطور العراقي السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وعلى الرغم من وجود رغبة ملموسة لدى دول الجوار في دعم العراق، رأى العديد من المشاركين في المؤتمر أن من المهم تنفيذ الوعود التي تتكرر من مؤتمر إلى آخر، بدلا من عقد اجتماعات لبحث عواقبها مجددا.

وتحدث الدباغ لـ"راديو سوا" قائلا:


وأبرز الدباغ أزمتين رئيستين يمكن لدول الجوار تقليص تداعياتها، وهما أزمة الديون، وأزمة تعويضات الحرب، وقال:


وعن الأزمة التركية العراقية حول نشاط حزب العمال الكردي شمال العراق، أكد الدباغ أن إجتماعات المالكي بنظيره التركي رجب طيب إردوغان ومسؤولين في الحكومة التركية كانت إيجابية، مشددا على التزام حكومة بغداد وشمال العراق على حد سواء بالحلول السلمية، ووضع حد للنشاط غير القانوني لأية مجموعة، على حد قوله:


وأعرب الدباغ عن اعتقاده بأن الحكومة العراقية قامت بما عليها من واجبات لتفادي الحل العسكري، وأن على شمال العراق والحكومة التركية الآن تقييم واتخاذ الخطوات اللازمة لحل الأزمة:



وأكد الدباغ على دعم الولايات المتحدة للحل السلمي في المنطقة، وتجاوب الرؤية العراقية والأميركية للوضع الراهن في اجتماع بين رئيس الوزراء نوري المالكي ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على هامش اجتماعات مؤتمر اسطنبول. وقال الدباغ:


وذكـّر المتحدث بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن من المهم تفعيل ما كتب على الورق من وعود وحلول للأزمات العراقية بأسرع وقت ممكن، مشددا على أن تحسين الوضع العراقي ليس مهما لإستقرار شعبه وحكومته حسب، بل لتحسين أوضاع المنطقة بأكملها، حسب قوله.

وقد أعلن وزير الخارجية التركية علي باباجان السبت أن الخيار العسكري يظل قائما بالنسبة لتركيا في مواجهة المتمردين الأكراد الانفصاليين المتحصنين في شمال العراق.
وقال باباجان للصحافيين في حضور نظيره العراقي  في ختام المؤتمر الدولي حول العراق إن ثمة وسائل عدة لمكافحة ما وصفه بالإرهاب سياسية ودبلوماسية، فضلا عن الحوار والخيارات العسكرية.

وأضاف أن اللجوء إلى أحد تلك الخيارات أو عدمه واللحظة المناسبة يظلان قضية إستراتيجية.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة