|
جنرال تركي يدعو لتعديل الحدود مع العراق
| |
|
Nov 6, 2007 القبس |
|
أشار رئيس الاركان السابق اسماعيل حقي كارادايي الى صعوبة الوضع الجغرافي عند الحدود التركية مع العراق، ودعا لاعادة النظر في هذه الحدود لمصلحة تركيا، منعا لعمليات التسلل لعناصر حزب العمال حسب قوله. وحمل كارادايي بريطانيا المسؤولية، وقال انها رسمت الحدود بالشكل الحالي، حيث مررت 'الخط' من قمم الجبال العالية لانها كانت تخطط للوضع الحالي بين العراق وتركيا. واضاف ان على الجميع ان يفكر الف مرة عندما يكون للبريطانيين اصبع في اي موضوع. ولفت كارادايي الانتباه الى نفس 'الظاهرة الغريبة' على الحدود التركية مع سوريا، وقال ان البريطانيين رسموها ايضا لمصلحة سوريا، حيث ان جميع المناطق النفطية تركوها للجانب السوري. يذكر ان كارادايي كان رئيسا للاركان عام 1998 عندما اطاح الجيش بالحكومة الائتلافية بين الزعيم الاسلامي نجم الدين اربكان وتانصو تشيلر، وهو الذي وقع على اتفاقية التعاون العسكري مع اسرائيل عام 1996. وكان العديد من المسؤولين الاتراك قد تحدثوا خلال الايام القليلة الماضية على ضرورة اجتياح شمال العراق بعمق عشرين كيلومترا حتى يسيطر الجيش التركي على المناطق الجبلية المتاخمة للحدود المشتركة، وبذلك يكون من الصعب على عناصر 'الكردي' التسلل عبرها باتجاه الاراضي التركية. كما طالب بعض الاتراك باعادة النظر في اتفاقية 1926 بين بريطانيا وتركيا في ما يتعلق بتخلي انقرة عن كركوك والموصل للعراق. تشكيك بعد إطلاق سراح الجنود الثمانية في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء والمتحدث باسم الحكومة التركية جميل شيشاك ان اخلاء سبيل الجنود الاتراك الثمانية اثبت علاقة القيادات الكردية العراقية بحزب العمال الكردي، وهو ما كانوا يرفضونه دائما. كما اتهم شيشاك قيادات حزب المجتمع الديموقراطي (له في البرلمان التركي 22 عضوا) بالعلاقة المباشرة مع الحزب المحظور. ودعا نائب رئيس حزب الحركة القومية تونجا اوسكاي بدوره الى حظر نشاط حزب المجتمع الديموقراطي بعد ان ثبت - حسب قوله - علاقته بالكردي الارهابي. يذكر ان ثلاثة من اعضاء البرلمان عن المجتمع الديموقراطي لعبوا دورا مهما في عملية اخلاء سبيل الجنود الثمانية، حيث سافروا الى شمال العراق والتقوا قيادات 'pkk' بالتنسيق مع مسؤولي الحزبين الكرديين العراقيين الديموقراطي الكردي بزعامة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردي بزعامة جلال الطالباني. |