|
كردستان أم آشور؟
| |
|||||||
|
Nov 6, 2007 بقلم د. دوني جورج |
طلع علينا السيد ملا بختيار أحد أركان الحزب الوطني الكردي في السليمانية، في مقابلة مع موقع الملف برس، ويظهر من سير المقابلة أن السيد بختيار يتنظر بالكثير من النظريات العجيبة والغريبة، الى أن أخرج الدرة في كلامه، حيث قال ما معناه " لا أرض في العراق للتركمان ولا للكلدو آشوريين" عجيب جداَ ما ذهب اليه السيد بختيار، حيث أن السائل لم يسأله عن الآشوريين، ولكنه أقحم الآشوريين في الموضوع بقصد واضح. أود أن ابين للسيد بختيار ولغيره من الأكراد والتركمان والآشوريين، وكل العراقيين، ومع احترامي الشديد لكل أطياف الشعب العراقي الجميلة والعريقة، بأن مثل هذا الكذب والكذب والأيغال في الكذب هو اسلوب وزير الأعلام لدى هتلر كما أشار الى ذلك أحد الأخوان في معرض رده على نفس الموضوع قبل أيام، وأن هذا الأسلوب من السياسة جربه الكثيرين ثم سقطوا في مزبلة التأريخ، ولكن هل يعرف السيد بختيار منحوتة دربندي كورا؟ هل يعرف منحوتة معلثايا؟ هل يعرف منحوتة خنس في وادي بافيان؟ هل يعرف عبارة جروانا؟ وهل يعرف نينوى وآشور والنمرود وخرساباد؟ وهل يعرف موقع مجيسر "مصاصير"؟ وهل يعرف؟ وهل يعرف؟ ولكن كما يقول المثل "أن كنت تدري فهي مصيبة، وأن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم". يا سيد بختيار أن كل الأسماء التي ورد ذكرها أعلاه هي لمواقع أثرية شاهدة تفقع العيون، لكل من يحاول أن يحرف التأريخ الآشوري العريق لشمال العراق العزيز، أما كردستان العراق فالجميع يعرف أن هذا المصطلح أطلقه صدام حسين عندما لبس الكردواري وأخذ يغازل الأكراد بعد الحرب العراقية الأيرانية. أن أسلوب القتل الذي بدأتموه بالتنسيق مع الدولة العثمانية في عام 1915 في قتل المسيحين من الأرمن والآشوريين واليونانيين والتي أدت الى مجازر رهيبة راح ضحيتها الآلاف المؤلفة من مسيحيي الشرق الأوسط، أصحاب الأرض والمدن والقرى والمناطق الشاسعة، والتي آلت بالنتيجة المرجوة والمنسقة بينكم وبين العثمانيين الى الأستيلاء على تلك الأراضي والمدن بحيث أصبحت بمفهومكم الآن هي كردستان، يا أخي ليكن لديكم قليل من الحكمة والمعرفة والكلام الدقيق، لتعرفوا أنتم أولاً والعالم أجمع بأنه ليس في شمال العراق ما يسمى بكردستان لا في التأريخ البعيد ولا القريب بل هذه هي بلاد آشور وآشور وآشور. | ||||