العراق يأمل الانتهاء من الخطة الامنية في بغداد قريبا
الموقع
Nov 12, 2007
بغداد (رويترز) -

  
 

ضابط أمريكي يتحدث مع عراقية أثناء دورية لوحدته في بغداد يوم الأحد. تصوير: ستيفانو ريلانديني - رويترز

قال متحدث عسكري إن الحكومة العراقية تأمل ان تتمكن قريبا من اعلان انتهاء العملية الامنية الامريكية العراقية في بغداد بعد انخفاض واضح في هجمات المقاتلين في العاصمة العراقية.

وصرح العميد قاسم موسوي المتحدث العراقي باسم العملية الامينة في بغداد التي بدأت قبل تسعة أشهر ان تراجع العنف سيسمح للحكومة باعادة فتح عشرة طرق هذا الشهر كانت قد اغلقت لاسباب امنية.

وقال موسوي في حديث مع التلفزيون العراقي اذيع نحو منتصف الليل ان هذا سيساعد على تخفيف حدة الزحام المروري وسيشعر المواطنين بعودة الحياة الطبيعية.

وسئل موسوي عن موعد انتهاء العملية الامنية التي يطلق عليها اسم عملية فرض القانون فرد قائلا "باذن الله قريبا."

ولم يشر موسوي الى ان هذا سيعني انتهاء الهجمات العسكرية المشتركة في بغداد.

والاعلان عن انتهاء العملية سيكون بمثابة اعتراف بتحسن الموقف الامني لكنه سيكون بدرجة كبيرة رمزي لان عشرات الالاف من القوات الامريكية والعراقية ستبقى على الأرجح في العاصمة.

وبدأ العراق عملية فرض القانون في منتصف فبراير شباط في مسعى اخير لتفادي انزلاق البلاد الى حرب أهلية.

وأرسل الرئيس الامريكي 30 ألف جندي اضافي الى العراق ونشرت غالبية القوات الامريكية الاضافية في بغداد وحولها.

وحين بدأت العملية كان العراق يشهد عشرات التفجيرات وحوادث اطلاق النار يوميا وبعد اكتمال نشر القوات الاضافية الامريكية في منتصف العام انخفضت الهجمات بدرجة كبيرة.

وصرح موسوي بأن حي الاعظمية السني في بغداد الذي كان من اكثر احياء العاصمة التي تشهد اعمال عنف شهد 29 هجوما في سبتمبر ايلول مقارنة بالذروة التي وصلت الى 150 هجوما في ابريل نيسان.

وفي وسط بغداد انخفضت الهجمات الى 18 في سبتمبر بدلا من الرقم القياسي في الشهر وكان 187 هجوما كما انخفضت الهجمات في حي مدينة الصدر الى اربعة هجمات في سبتمبر ايلول بدلا من الذروة وكانت 70 هجوما في الشهر. ولم يذكر موسوي الشهرين اللذين شهدا الذروة في كل من وسط بغداد وحي الصدر.

ويوم الاحد قال نوري المالكي رئيس وزراء العراق ان تراجع العنف هو مؤشر على ان الصراع الطائفي في بغداد ينتهي.

وفي الاسبوع الماضي قال قائد القوات الامريكية في بغداد الميجر جنرال جوزيف فيل ان انخفاض العنف يمثل توجها مستداما يسمح بخفض القوات الامريكية التي تحرس العاصمة العراقية.

ومن المقرر ان تنسحب بعض الوحدات الامريكية من بغداد بموجب الخطة التي اعلن عنها الرئيس الامريكي جورج بوش في سبتمبر ايلول والتي ستشهد خفض مستوى القوات الامريكية في العراق بما يتراوح بين 20 و30 ألفا في منتصف عام 2008 بدلا من مستواها الحالي وهو نحو 170 ألفا.

وأدهش تراجع العنف كثير من العراقيين الذين اعتادوا تزايد عدد التفجيرات اليومية في شتى انحاء البلاد.

لكن رغم تراجع العنف ظلت الحركة على طريق المصالحة السياسية على المستوى الوطني بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية بطيئة.

وعلى برلمان العراق ان يمرر قوانين هامة ترى واشنطن انها ضرورية لرأب صدع الانقسامات الطائفية.

كما ان حكومة المالكي غالبيتها من الشيعة والاكراد بعد انسحاب الكتلة السنية الرئيسية من الحكومة في اغسطس اب. وترفض جبهة التوافق العراقية العودة وتقول انها همشت وبعيدة عن اتخاذ القرار.

من دين ييتس


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة