|
قائد امريكي يقول ان القاعدة مازالت عدوا خطيرا
| |
|||||||
|
Dec 6, 2007 بغداد (رويترز) - |
الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية بالعراق (إلى اليسار) يصل بصحبة وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس للاجتماع بمسؤولين عراقيين في وسط بغداد يوم الأربعاء - صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء. قال قائد القوات الامريكية في العراق يوم الخميس بعد يوم من أكثر التفجيرات فتكا في بغداد منذ سبتمبر ايلول ان متشددي تنظيم القاعدة مازالوا عدوا خطيرا في العراق رغم تراجع العنف. وقال الجنرال ديفيد بتريوس للصحفيين قبل الاجتماع مع وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الذي يزور العراق "يجب ان نتوخى الحرص حتى لا تنتابنا مشاعر مبالغ فيها بتحقيق نجاح كبير." وقال بتريوس "نرى في هذا (الهجوم) ما يدعو الى مواصلة العمل بجد كبير. نرى القاعدة على انها عدو بالغ الخطورة مازال قادرا على شن هجمات وعدو يجب ان نواصل ملاحقته." وفي حي الكرادة بوسط بغداد قام أصحاب المتاجر بازالة حطام الزجاج المتناثر حيث قتلت سيارة ملغومة 15 شخصا واصابت 35 يوم الاربعاء على الجهة المقابلة على نهر دجلة من مجمع المنطقة الخضراء حيث اجتمع جيتس مع مسؤولين عراقيين. وتناثر حطام الزجاج والملابس في الشوارع لكن سكان بغداد تجاهلوا الدمار وخرجوا للتسوق في جزء من العاصمة حيث تبيع المتاجر الراقية العطور والملابس المستوردة التي اصبحت ترمز الى مولد المدينة من جديد. وقالت أم فاضل وهي امرأة في منتصف العمر كانت تقيس حذاء بصحبة ابنتيها في متجر يبعد 100 متر فقط من موقع الانفجار "هذا كان مجرد انفجار واحد." واضافت "لا انني لست خائفة. الامور تحسنت." وقال أبو هبة (51 عاما) وهو صاحب متجر عطور ان العمل سيستمر. وقال انه يتم استهداف حي الكرادة باستمرار لانه يرمز الى الاستقرار في بغداد وان هذه الهجمات مثل النزع الأخير لثور يحتضر. وأصدرت جماعة متشددة لها صلة بتنظيم القاعدة تهديدا على الانترنت في وقت سابق هذا الاسبوع توعدت فيه بشن موجة تفجيرات بسيارات ملغومة وهجمات على قوات الامن العراقية. وقال بتريوس ان القاعدة ستحاول على الارجح شن هجمات كبيرة في محاولة اخيرة ضد القوات الامريكية والعراقية. وقال "لقد أظهروا بالتأكيد قدرتهم المستمرة على شن هجمات سيارات ملغومة وهجمات انتحارية بأحزمة ناسفة وهكذا ..." ورغم تفجيرات يوم الاربعاء الدامية فان العنف في العراق تراجع كثيرا خلال الاشهر الماضية. وعبر جيتس عن تفاؤله بعد اجتماعه مع مسؤولين عراقيين. وقال في مؤتمر صحفي بعد أقل من ساعة من تفجير بغداد "انني أعتقد أكثر من أي وقت مضى ان هدف اشاعة الامن والاستقرار والديمقراطية في العراق أصبح في متناول اليد." وأضاف "نحتاج الى التحلي بالصبر. نحتاج الى التحلي بالتصميم في رغبتنا في ان نرى علامات الامل في انحاء العراق تتسع وتزدهر حتى يتمتع جميع العراقيين بالسلام والرفاهية." لكن واشنطن عبرت ايضا عن مشاعر الاستياء بشأن ما تعتبره ايقاعا بطيئا للجهود السياسية من جانب الحكومة التي يتزعمها الشيعة لسن سلسلة قوانين تهدف الى تحقيق المصالحة بين الشيعة والاقلية السنية. وقال جون نيجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الامريكية الذي زار العراق الاسبوع الماضي انه يعتقد ان العراقيين ينتهزون الفرصة لتحقيق مكاسب سياسية. وقال في برنامج اخباري للاذاعة العامة "انهم يفعلون ذلك كما أعتقد في بعض الاحيان أبطأ قليلا مما نريد. ونحن نفد صبرنا وهذا وضع صعب." وقال ان الزعماء العراقيين "يدركون ان التأييد الدولي ليس بلا نهاية في مدته وان الاشخاص الذين يتمنون لهم الخير والذين يريدون تقديم الدعم لهم يمكنهم ان يطلبوا منهم العمل بشأن هذه الامور بأسرع ما يمكنهم." وعزي تراجع العنف في انحاء البلاد الى القوات الامريكية الاضافية التي يبلغ قوامها 30 الف جندي والتي نشرت في يونيو حزيران الماضي بالاضافة الى اتفاقات بين القوات الامريكية وبعض شيوخ العشائر السنية الذين انقلبوا على القاعدة. | ||||