|
قائد امريكي : 186 مجلسا للصحوة والجابري يرى ضرورة ان تكون تحت وصاية الدولة
| |
|
Dec 25, 2007 بغداد - وكالة الصحافة العراقية |
|
أكد النائب نديم الجابري عضو كتلة الفضيلة أن الحل باعادة الامن للعراق ياتي عن طريق سيادة القانون و ليس عن طريق توزيع الصلاحيات هنا وهناك ، مشيرا الى انه مع تقديرنا للصحوات الوطنية التي قامت بها بعض العشائر العراقية لكن نعتقد ان الأستقرار الأمني الذي قدمته حركات الصحوة في محافظات العراق المختلفة لابد ان لايأخذ من صلاحيات الدولة و هذا أمر غير مستحسن و بتقديرنا مسؤولية الأمن هي من مسؤولية الدولة و ليس من مسؤولية أي جهة أخرى و أستدرك قائلا يجب أن تكون كل الملفات الأمنية بيد الدولة و ليس بيد المليشيات أو الجماعات المسلحة و بالنسبة للعشائر أخذت دورها الوطني عندما وجدت فراغا أمنيا لم يتم ملؤه من قبل السلطة و إذ نسجل التقدير و الأعجاب لهذا الموقف الوطني لهذه العشائر لكن في نفس الوقت نوجه اللوم للحكومة التي تخلت عن دورها الحقيقي و تابع الجابري أن الوضع في الفرات الأوسط و الجنوب مختلف تماما عن الوضع في المحافظات الأخرى بأعتبار أن الوضع السياسي مختلف و الظروف التي تعيشها تلك المحافظات أيضا مختلف من ناحية توازن القوى في محافظات الوسط و الجنوب و هذه التوازنات هي التي حالت دون تشكيل مثل هذه أي مجالس الصحوات بأعتبارها ستكون مشكلة معقدة و فيها الكثير من التداخلات من جانبه كشف مدير الاتصالات في الجيش الأميركي الأدميرال غريغوري سميث عن أن مجالس الصحوة في العراق وصلت إلى 186 مجلسا، موضحا أن 20 في المائة من عناصرها من الشيعة الذين قال إن إقبالهم يتزايد على تشكيل مجالس صحوة في مناطقهم ، وأوضح سميث في حديث لـ"راديو سوا"بلغ عدد مجاميع الصحوة 186 جماعة تعمل في 186 منطقة، وهولاء اختاروا أن يكونوا رجال أمن في مناطقهم لحين اكتمال استعداد القوات الأمنية العراقية لاستلام مهامها في المستقبل، ومن ضمن 77 ألف عنصر ينضوون تحت مجالس الصحوة هنالك 20 في المائة منهم من الشيعة الذين لاحظوا بأن عليهم أن يتحملوا مسؤولية حماية مناطقهم كما فعل السنة |