اعلنت جبهة التوافق العراقية أمس، اكبر الكتل السنية في البرلمان, تعليق مشاركتها في الحكومة احتجاجا على الاتهامات التي وجهتها الحكومة لوزير الثقافة أسعد الهاشمي، بضلوعه بقتل نجلي النائب المستقل في البرلمان مثال الآلوسي عام 2005. وقال زعيم جبهة التوافق عدنان الدليمي في حديث هاتفي مع «الشرق الاوسط» من مكتبه في بغداد ان «هذه الاتهامات لا يعرفها منطق او عقل، ان اسعد الهاشمي ابعد ما يكون عن الارهاب». وقال الدليمي «ان الاعترافات اخذت من قبل اشخاص بالقوة وكانت موجهة ضد الدكتور اسعد».
واضاف الدليمي ان جبهة التوافق اشترطت مقابل عودتها الى الحكومة «غلق هذه القضية وعدم اتخاذ اية اجراءات ضد الوزير». ولجبهة التوافق ست حقائب وزارية في الحكومة. ومع انسحاب 6 وزراء من التيار الصدري يكون 12 وزيرا قد جمدوا عضويتهم من أصل 38.