|
أمريكا تتوقع هجمات قوية من القاعدة في العراق
| |
|
Jul 11, 2007 بغداد (رويترز) - |
|
قال متحدث عسكري أمريكي يوم الاربعاء إن الجيش الامريكي يتوقع ان يشن تنظيم القاعدة في العراق "هجمات مثيرة" بعد ان تمكن هجوم أمريكي عراقي كبير في العاصمة العراقية بغداد وحولها من تعطيل أنشطة التنظيم. وصرح البريجادير جنرال كيفين بيرجنر بأن 26 من كبار زعماء القاعدة في العراق قتلوا او اعتقلوا خلال شهري مايو ايار ويونيو حزيران. وقال بيرجنر في مؤتمر صحفي "خلال الشهرين الماضيين بدأت جهودنا المشتركة ضد قيادات القاعدة في تعطيل شبكتهم وملاذاتهم الامنة. "ونتوقع تماما ان تهاجم كوادر تنظيم القاعدة في العراق بقوة وتشن هجمات مثيرة لتؤكد نفسها." وجاءت تصريحاته بعد أسبوع من أعمال العنف في العراق قتل فيها نحو 250 شخصا من بينهم 150 في هجوم بشاحنة ملغومة في بلدة طوزخرماتو بشمال العراق. وألقى مسؤولون عراقيون مسؤولية الهجوم على تنظيم القاعدة السني الاسلامي المتشدد. وتلقي الولايات المتحدة على القاعدة مسؤولية معظم التفجيرات بسيارات ملغومة وتقول ان التنظيم يسعى لاشعال حرب أهلية شاملة في العراق بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية. وصرح بيرجنر بأن القوات الامريكية والحكومة العراقية وأجهزة المخابرات متفقة في الرأي على ان القاعدة في العراق هي الخطر الرئيسي على المدى القريب الذي يتهدد البلاد. وجاءت تصريحاته مماثلة لتصريحات القائد العسكري الامريكي في العراق ديفيد بتريوس الذي وصف القاعدة بأنها العدو الاول في العراق. وصرح بيرجنر بان الجنود اكتشفوا الشهر الماضي ما وصفه "بمركز رئيسي للانتاج الاعلامي" تديره القاعدة في العراق قرب مدينة سامراء شمالي بغداد. وقال ان المركز لديه ستوديو سينمائي عامل و12 جهاز كمبيوتر تستخدم للدعاية. وقال ان هذا يبرز حرص القاعدة على استخدام الاعلام كسلاح. ويشارك عشرات الالاف من الجنود الامريكيين في سلسلة هجمات في العراق لحرمان القاعدة من فرصة شن اي هجمات كبرى بسيارات مفخخة خاصة في بغداد. وأرسل الرئيس الامريكي جورج بوش 28 ألف جندي اضافي الى العراق ليصل حجم القوات الامريكية الاجمالي هناك الى 157 ألفا. وعلى الرغم من وصول اخر دفعة من هذه القوات في يونيو حزيران فقط الا ان الضغوط تتنامي على بوش من جانب الديمقراطيين المعارضين وأيضا من جانب أعضاء بارزين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس الامريكي لتغيير استراتيجيته في العراق. |