عزز الجيش التركي قواته في جنوب شرقي تركيا الى أكثر من 200 الف عنصر, يتمركز معظمهم في منطقة الحدود مع العراق. وقالت مصادر امنية لرويترز طلبت عدم ذكر اسمائها إن الحشد الضخم بشكل غير معتاد، والذي يشمل دبابات ومدفعية ثقيلة وطائرات، هو جزء من حملة امنية ضد المتمردين الاكراد.
وعادة ما تعزز القوات المسلحة التركية مستويات القوات في الربيع عندما يعبر متمردو حزب العمال الكردي المتمركزون في شمال العراق الجبال لتنفيذ هجمات ضد أهداف تركية.
وفيما يسلط الضوء على المأزق الأمني في تركيا ويوضح أسباب حملة الربيع المتأخرة التي من المرجح أن يشنها الجيش التركي ضد عناصر «الكردي» بعد الانتخابات التركية المقررة الأسبوع المقبل، قالت مصادر في الجيش إن جنديين تركيين واثنين من المتمردين الأكراد قتلوا خلال عمليات للجيش ضد الانفصاليين في شرق تركيا على مدى اليومين الماضيين. الى ذلك صوت مجلس النواب الاميركي على سحب القوات الأميركية من العراق في موعد أقصاه الأول من ابريل (نسيان) المقبل. وجاءت هذه التطورات في وقت دافعت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن سياسة الادارة في العراق وعن الحكومة العراقية بعد يوم من صدور تقرير أميركي رسمي ينتقد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. وقالت رايس في مقابلة تلفزيونية: «أرفض اعتبار تحرك الحكومة العراقية إخفاقاً».
