شكك مصدر أمني سعودي وكذلك برلماني عراقي في دقة المعلومات التي تحدثت عن أن نسبة السعوديين المقاتلين في العراق تصل الى 45 في المائة من المقاتلين الأجانب، وقال المصدر السعودي لـ«الشرق الأوسط» إن «النسبة غير صحيحة ومبالغ فيها جدا، وقناعتنا أن المقاتلين الحقيقيين في العراق هم من الجيش العراقي المنحل، وهم العمود الفقري للحالة القتالية هناك». وجاء ذلك تعليقا على تقرير وتصريحات لمسؤول عسكري أميركي وبرلمانيين عراقيين عن أن غالبية الانتحاريين في العراق من السعودية، واتهامات من سامي العسكري، عضو البرلمان مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أوردتها صحيفة «لوس أنجليس تايمز» بأن هناك تعمد في زرع الفوضى في بغداد.
وأكد المصدر الامني السعودي : ان عدد السعوديين في العراق في تراجع ملحوظ، بسبب حملات التوعية في السعودية.
في الوقت ذاته قال لـ «الشرق الأوسط»، مصدر أمني عربي أن إيران هي «مقاول تنظيم «القاعدة» في العراق الآن».
من جانبه قال مثال الألوسي، عضو مجلس النواب (البرلمان) العراقي زعيم حزب الأمة العراقية، قائلا «إن هذا الكلام مبالغ به وليس حقيقيا، فالوجود العربي يكاد يكون متساويا هنا». وقال: «ان العقلية التي تحكم في العراق اليوم ما تزال تؤمن بنظرية المؤامرة».