|
مباحثات بين بغداد وواشنطن للاتفاق على آلية خروج القوات الأميركية من البلاد
| |
|
Jul 16, 2007 جريدة الصباح |
|
التيار الصدري يتبنى مشروعاً شعبياً لتحقيق المصالحة بغداد _الصباح وسع التيار الصدري مشروعه للمصالحة الوطنية على المستوى الشعبي ليشمل جميع مناطق البلاد، في حين تبدأ بغداد وواشنطن قريباً مباحثات بشأن تواجد القوات الاميركية وآلية خروجها من العراق. وقالت النائبة عن الكتلة الصدرية في البرلمان اسماء الموسوي لـ(الصباح): ان مكتب الشهيد الصدر اوعز لجميع مكاتب التيار المنتشرة في المحافظات باجراء مصالحة وطنية شعبية بين سكان المناطق التي تندرج ضمن الرقعة الجغرافية لكل محافظة، مؤكدة تحقيق نتائج طيبة بخصوص ذلك.واضافت الموسوي ان التيار الصدري كانت لديه خطط للتحرك على مستوى المسؤولين المحليين والمحيط العربي لدعم مشروع المصالحة الوطنية الا انه اصطدم بجملة من الامور ادت الى لجوئه للعمل على المستوى الشعبي لا سيما انه يمتلك قاعدة جماهيرية هي الأ وسع بين القوى الوطنية، موضحة ان الامور التي وقفت امام مشروعه تتمثل بملاحقة اعضائه من قبل قوات الاحتلال وماصاحب خطة فرض القانون من اجراءات.وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن منذ نحو عام عن مشروع حكومي للمصالحة بين جميع ابناء الشعب العراقي، اثمر عن عقد خمسة مؤتمرات ناجحة.وتابعت ان خطوات التيار بتحقيق مصالحة حقيقية تسير بشكل متسارع، مؤكدة ان ما انجز في مناطق عديدة بشأن ذلك كمدينة الصدر والشعلة والبياع يعد مؤشراً ايجابياً على نجاح المشروع الصدري.الى ذلك كشف رئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني ان العراق سيبحث قريباً مع الجانب الاميركي التواجد العسكري ودعوات الانسحاب من العراق.وقال العاني في بيان صحافي تلقت (الصباح) نسخة منه امس: ان مجيء القوات الاميركية الى العراق مؤقت بالاصل وكان لهدف معين ويفترض ان تتم عودة هذه القوات الى اماكنها التي جاءت منها بانتهاء هذا الهدف مؤكداً ضرورة ان يكون تأهيل القوات الامنية العراقية متناغماً مع انسحاب تدريجي وصولاً الى الانسحاب الكلي وان تكون طريقة الخروج مدروسة وتتناسب مع الواقع حتى لايحدث فراغ امني في البلاد.واضاف العاني عقب الاجتماع الرباعي الاسبوعي الذي ضم مجلس الرئاسة ورئيس الوزراء نوري المالكي انه يجب ان يتفهم العراقيون وضعهم اكثر من غيرهم وان الحكومة هي التي تقدر ذلك وهي في طريقها لافهام الادارة الاميركية بطريقة الخروج. |