|
السفير الامريكي في العراق يحذر من سحب القوات
| |
|||||||
|
Jul 20, 2007 واشنطن (رويترز) - |
رايان كروكر السفير الامريكي في العراق في اجتماع في بغداد يوم 11 يونيو حزيران. صورة لرويترز من ممثل وكالات الانباء. حذر رايان كروكر السفير الامريكي في العراق أعضاء مجلس الشيوخ المتشككين من سحب غير مشروط للقوات الامريكية من العراق لكنه تعرض لصد صريح من أحد الاعضاء الديمقراطيين البارزين الذي قال له "لن نبقى". وبعد يوم من فشل الديمقراطيين في محاولتهم الاخيرة لجذب عدد كاف من الجمهوريين الى صفوفهم لتمرير خطة لانسحاب القوات الامريكية من العراق حذر كروكر مساء الخميس من أن أي سحب للقوات الامريكية من العراق دون شروط قد يعطي "ايران مجالا أكبر" لتوسيع نفوذها في المنطقة. وصرح كروكر بأن ذلك قد يخلق أيضا "مناخا مريحا لعمل" القاعدة ويتسبب في اذكاء العنف الطائفي في العاصمة العراقية بغداد الذي سعى الرئيس الامريكي الجمهوري جورج بوش الى وقفه بإرسال مزيد من القوات الامريكية الى العراق هذا العام. وتحدث كروكر الذي لم يمكث في بغداد سوى أقل من أربعة أشهر الى لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة العراقية بغداد. ولسعادة محتجين مناهضين لحرب العراق كانوا يستمعون لكلمة كروكر مع أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في قاعة مزدحمة انقطع الارسال بضع دقائق خلال حديثه. وقال السناتور الجمهوري جورج فوينوفيتش الذي نأى بنفسه عن سياسة بوش في العراق بكل صراحة لكروكر "علينا فض الاشتباك. هذا أمر حتمي." وهنا تدخل السناتور الديمقراطي جوزيف بايدن الذي يأمل ان يخوض سباق الرئاسة الامريكية عام 2008 وقال للسفير الامريكي في العراق "استمع لصوت الجمهوريين. لن نبقى. لن نبقى. لا فترة طويلة." وتحدث كروكر في وقت سابق من يوم الخميس مع بضع عشرات من أعضاء مجلس النواب الامريكي في دائرة تلفزيونية مغلقة في مقر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) رد خلالها على بعض الاسئلة. لكن السفير الامريكي في العراق واجه مستمعين يتسمون بالعناد خلال جلسة الاستماع العلنية للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حيث أعرب غالبية أعضاء اللجنة عن شكوكهم او معارضتهم الصريحة لاستراتيجية بوش لارسال 30 ألف جندي أمريكي اضافي الى العراق هذا العام. ووصل قوام القوات الامريكية في العراق الان الى نحو 160 ألفا. وطالب عضوان جمهوريان في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي هما فوينوفيتش وريتشارد لوجار الرئيس الامريكي الجمهوري بالتقدم باستراتيجية لبدء خفض القوات الامريكية في العراق. لكن السفير الامريكي في العراق قال انه لو ان الادارة الامريكية تطور "خطة بديلة" لسحب القوات الامريكية من هناك فهو لم يعلم بها بعد. ويصوت جمهوري آخر هو تشاك هيجل منذ أوائل العام مع الديمقراطيين الذين يريدون وضع نهاية لحرب العراق. واستاء بعض اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي من تأكيد كروكر على انهم يجب الا يعتمدون كثيرا على المعايير التي وضعتها واشنطن لتحقيق تقدم سياسي في العراق وتساءلوا عن الفترة التي يجب ان تظل فيها الولايات المتحدة في العراق. وقال كروكر انه لا يريد تجميل الموقف في العراق. واستطرد "اذا كانت هناك كلمة واحدة يمكنني ان ألخص بها المناخ في العراق...فهي كلمة الخوف." وذكر ان هناك بعض التقدم الذي تحقق في العراق مع تراجع العنف بشكل ملحوظ في العاصمة بغداد منذ اكتمال وصول القوات الاضافية الامريكية الى العراق الشهر الماضي. وقال كروكر للجنة العلاقات الخارجية انه على الرغم من ان القوات الامريكية لا يمكنها البقاء هناك الى الابد الا ان عليها ان تبقى مدة طويلة تمكن القوات العراقية من حماية المواطنين بنفسها. وصرح قائد أمريكي كبير يوم الخميس بأن المشرعين قد يضطرون الى الانتظار فترة أطول مما كانوا يتوقعون للحصول على تقييم كامل من ادارة بوش لمدى نجاح استراتيجية الرئيس الامريكي في العراق. وقال اللفتنانت جنرال راي أودييرنو نائب القائد الامريكي في العراق ان التقرير الذي سيقدمه كروكر والجنرال ديفيد بتريوس القائد الامريكي في العراق في سبتمبر ايلول القادم سيظهر ما اذا كانت الخطة تحقق تقدما أم لا لكن التقييم الكامل لن يحدث قبل نوفمبر تشرين الثاني. من سوزان كورنوول | ||||