|
جنرال: قوات الامن العراقية تحتاج مساعدة أمريكا لسنوات
| |
|||||||
|
Jul 21, 2007 واشنطن (رويترز) - |
قال قائد عسكري أمريكي بارز يوم الجمعة إن قوات الامن العراقية ستحتاج للتوجيه والدعم من القوات الامريكية على مدار سنوات محذرا من الانسحاب من العراق قبل أن تتمكن القوات المحلية من العمل بصورة مستقلة. وقال الميجر جنرال بمشاة البحرية والتر جاسكين قائد القوات الامريكية بمحافظة الانبار بغرب العراق ان الهجمات هناك تراجعت بشدة خلال العام الماضي. لكنه أضاف أن القوات العراقية لا تزال بحاجة الى مزيد من الخبرة حتى لا يسمح الانسحاب الامريكي بعودة القاعدة لتحقيق مكاسب. وقال جاسكين عبر اتصال بالفيديو من العراق "أرى أن الخبرة تحدث بشكل يومي لكنها لا تحدث في فترة قصيرة." وأضاف "أعتقد أن الامر سيستغرق عامين اخرين للوصول الى ذلك." وأضاف "وليست هذه اجابة سياسية. انها اجابة عسكرية و/هذا/ ما يستغرقه تدريب الشبان وايجاد القيادة التي يحتاجونها ليتمكنوا من القيام بما يقوم به الجيش.. حماية حدوده وتوفير السيادة لهذه الامة والمساعدة فيما يجري فيما يتعلق بمكافحة التمرد." وزادت الولايات المتحدة قواتها في العراق الى حوالي 158 ألف جندي بموجب خطة تهدف لتوفير قدر كاف من الامن يسمح بالتقدم وفق اهداف سياسية تعتبرها واشنطن هامة جدا للاستقرار على المدى الطويل. وتولت القوات الاضافية موقعها منذ حوالي شهر لكن الديمقراطيين وبعض الجمهوريين كثفوا النداءات لتغيير في الاستراتيجية يؤدي الى الانسحاب. ويستشهد الديمقراطيون بمقتل أكثر من 3600 جندي أمريكي في الحرب التي دخلت عامها الخامس. وعرقل الاعضاء الجمهوريون في الكونجرس الطريق أمام اقتراح ديمقراطي لارغام الرئيس جورج بوش على سحب القوات المقاتلة من العراق محذرين من أن الانسحاب سيشجع الارهابيين ويزيد خطر وقوع هجمات على الولايات المتحدة. ويقود جاسكين العمليات في الانبار التي انحسر العنف فيها بعد أن توحدت القبائل العربية السنية المحلية وانقلبت على القاعدة. ويتخذ المسؤولون السياسيون والعسكريون الامريكيون الانبار علامة على التقدم نحو المصالحة في مختلف أنحاء البلاد. لكن جاسكين يقول ان التحسن الامني يتعين ألا يقود الى خفض القوة الامريكية في الانبار مضيفا أن ذلك قد يكون بمثابة التخلي عن المكاسب للقاعدة. وقال "خضنا بعض المعارك الكبرى الحقيقية مرتين في الفلوجة ومرة في القائم حيث قمنا بالدخول فعليا واستئصلنا شأفة القاعدة لكننا انسحبنا بسبب الحاجة لقوات في أماكن اخرى." وأضاف "مفتاح (الحل) لهذا هو أن يكون هناك تواجد متواصل." ويقول جاسكين ان عدد الهجمات في الانبار تراجع بشدة عن العام الماضي. وشهدت الانبار 428 حادثا خلال الفترة من 13 حتى 19 يوليو تموز 2006 بينها حوادث اطلاق نيران من أسلحة صغيرة وهجمات صاروخية وهجمات بقنابل على جوانب الطرق. وأضاف جاسكين أن العدد تراجع الى 98 خلال نفس الفترة تقريبا هذا العام من 12 حتى 18 يوليو تموز. من كريستين روبرتس | ||||