رايس وجيتس في مهمة جديدة في الشرق الاوسط اواخر يوليو
الموقع
Jul 25, 2007
واشنطن (رويترز) -

  
 

 أعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية وروبرت جيتس وزير الدفاع سيسافران الى الشرق الاوسط الاسبوع القادم لطلب معونة العرب في اعادة الاستقرار الى العراق وإحياء خطوات السلام العربية الاسرائيلية.

وتجيء هذه الرحلة المزدوجة في وقت تسود فيه شكوك في العالم العربي بشأن التزام ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية وبشأن قدرتها على اعادة الاستقرار الى العراق مع تنامي ضغط الرأي العام الأمريكي لسحب القوات الامريكية من هناك.

وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مساء الثلاثاء عن مهمة رايس وجيتس "سيناقشان كيف يمكن لجيران العراق دعم هذا البلد ودعم الشعب العراقي وكيف يكونون مشاركين نشطاء في مساعدة العراقيين على بناء مستقبل أفضل. كما سيمسان أيضا قضايا اسرائيلية عربية."

ويرى عدد كبير من الدول العربية ضرورة التعامل مع قضيتي العراق والصراع الاسرائيلي الفلسطيني في وقت واحد وأبلغوا ادارة بوش بالحاجة إلى دور أمريكي أكبر على الجبهتين.

والتقى الرئيس الامريكي في البيت الابيض يوم الثلاثاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله على مائدة عشاء وهو من حلفاء بوش العرب الرئيسيين في جهود التوسط في سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وتغادر رايس وجيتس الولايات المتحدة يوم 30 يوليو تموز الى منتجع شرم الشيخ المصري للاجتماع مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن. ويضم المجلس البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

ثم تسافر وزيرة الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع الامريكي بعد ذلك الى السعودية لمناقشة العراق وقضايا أخرى. وانتقدت المملكة العربية السعودية الوجود الأمريكي في العراق وتوترت العلاقات بين الدولتين الحليفتين في الأشهر القليلة الماضية.

وقال جون أولترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن "السعوديون مازالوا قلقين للغاية لكن اسلوبهم هو عدم تجاهل الولايات المتحدة بل مواصلة الضغط على الولايات المتحدة للتحرك قدما."

وتتوجه رايس بعد ذلك وحدها إلى القدس للاجتماع مع المسؤولين الاسرائيليين والى رام الله لاجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من الغرب قبل ان تعود الى واشنطن في الثاني من أغسطس اب.

وصرح مكورماك بأن رايس تتطلع الى "طرق ملموسة" لتحريك عملية السلام قدما لكن المحللين بدوا متشائمين من فرص نجاحها خاصة بعد تقسيم الاراضي الفلسطينية بين حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة وحركة فتح التابعة لعباس في الضفة الغربية المحتلة.

وقال شبلي تلهامي من جامعة ماريلاند عن رايس "انها تواجه شكوكا في العالم العربي كله. غالبية الناس يعتقدون ان هذا شيء قليل وتأخر كثيرا."

وكشف الرئيس الأمريكي عن مبادرة جديدة في الشرق الأوسط الاسبوع الماضي ويوفد رايس وجيتس الى المنطقة ليناقشا امكانية عقد مؤتمر سلام أقترح البيت الابيض عقده هذا الخريف.

ولم يبت في أمر تفاصيل المؤتمر ومكان انعقاده لكن من المتوقع أن يضم الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين إلى جانب بعض دول الجوار العربية ورباعي الوساطة في الشرق الاوسط.

وقال أولترمان ان العديد من الدول العربية يختلف مع سياسة واشنطن لعزل حماس وسيثيرون ذلك خلال اجتماعاتهم. وقال "تجاهلهم (حماس) لن يعني انهم سيرحلون."

من سو بليمنج


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة