أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية أمس تشكيل لجنة أمنية ثلاثية تضم الولايات المتحدة والعراق وإيران، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.
وأورد بيان رسمي للحكومة العراقية أن «الحاضرين انتهوا الى تشكيل لجنة أمنية ثلاثية لحل جميع الإشكالات القائمة أو التي تحصل لاحقا». وأضاف أن اللجنة ستركز جهودها على «التعاون من اجل ملاحقة الإرهاب والمجموعات الإرهابية في العراق وعلى رأسها تنظيم القاعدة الإرهابي».
وتابع البيان أن اللجنة ستتولى «معالجة كافة الأمور التي من شأنها تعزيز أمن واستقرار العراق».
ومن جهته كشف السفير الاميركي في العراق ريان كروكر ان الدعم الايراني للميليشيات في العراق تضاعف. وقال كروكر في مؤتمر صحافي اثر اللقاء "منذ المحادثات الاولى بين طهران والولايات المتحدة التي رمت الى لجم العنف في العراق، فان ايران زادت دعمها للميليشيات التي تقاتل في العراق". واضاف السفير ريان كروكر في مؤتمر صحافي بعد عقد جولة ثانية من المحادثات مع نظيره الايراني بشأن الوضع الامني المتدهور في العراق «ما شهدناه على الارض على مدى الشهرين الماضيين يمثل تصعيدا وليس تراجعا».
في غضون ذلك, تعد القيادة الأميركية في بغداد، خطة سرية تفصيلية تتكهن بالدور الأميركي المهم للعامين المقبلين وتفترض البقاء حتى 2009.
وتحدد الخطة مرحلتين. ويتجلى هدف «المرحلة القريبة» في تحقيق «الأمن المحلي» في بغداد، ومناطق اخرى في وقت لا يتجاوز يونيو(حزيران) 2008. والهدف «المتوسط المدى» يتمثل في توحيد الترتيبات المحلية من أجل تحقيق إحساس أوسع بالأمن على مستوى البلاد في وقت لا يتجاوز يونيو من عام 2009. والخطة التي تغطي فترة عامين، لا تعالج على نحو جلي، مستويات القوات أو جدولة الانسحاب.
