ردت الوفود العربية المشاركة في اجتماع الدول المضيفة للاجئين العراقيين في عمان امس، على مطالبات بغداد بتسهيل اجراءات دخول العراقيين والاقامة في هذه الدول، بالتحذير من احداث تغييرات ديمغرافية في العراق. وناشد رئيس الوفد العراقي في الاجتماع الدول المضيفة المساعدة في منح الاقامة للعراقيين، وتمكينهم من البقاء الى حين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم. من جهته، طالب الوفد المصري بإيجاد الآليات والضمانات الكفيلة بعدم توظيف عمليات النزوح الداخلي واللجوء الخارجي للعراقيين، لاعادة رسم الخريطة السياسية أو الديمغرافية للعراق. كما أعرب وفد الجامعة العربية عن قلقه في ما يتعلق بالإخلال بالتركيبة الديمغرافية في العراق. من جانبه، طالب الوفد الاردني المجتمع الدولي مضاعفة جهوده في تقديم الدعم المالي والاقتصادي المباشر للحكومة الاردنية، مؤكدا دعم الاردن لجهود تحقيق المصالحة الوطنية في العراق، بما يحافظ على وحدة العراق، من دون افراغه من اي من مكوناته الديمغرافية.
من ناحية ثانية، اصدر مجلس النواب الاميركي قراراً اول من امس، يمنع بناء قواعد عسكرية اميركية دائمة في العراق، والسيطرة على المصادر النفطية العراقية. ويعتبر القرار ملزماً للادارة الاميركية من الناحية المادية، اذ يتولى الكونغرس حق تمويل المشاريع العسكرية أو رفضها. من جهته، قال مصدر عسكري اميركي مطلع على العمليات في العراق لـ«الشرق الأوسط»، ان «اصدار مثل هذا القانون سخيف، لأن الادارة الاميركية لم تطلب أي موافقة من الكونغرس لبناء قواعد دائمة تستدعي قراراً يمنع ذلك». ولفت الى انه في حال اراد البيت الابيض تمويلا لمثل هذه القواعد، يمكن ان يطلق اسماء مختلفة عليها، من اجل الحصول على التمويل المناسب لها.
