|
الأمم المتحدة تسعى لإلحاق أطفال العراقيين المهجرين بالمدارس
| |
|||||||
|
Jul 27, 2007 جنيف (رويترز) - |
فتاة عراقية تبيع أوراق مالية عليها صورة صدام حسين في عمان في يونيو حزيران 2005. تصوير: علي جاركجي - رويترز دعت الامم المتحدة يوم الجمعة لتوفير أموال طارئة لمساعدة أطفال اللاجئين العراقيين على الالتحاق بالمدارس في سوريا والاردن ومصر ولبنان ودول أخرى تستضيف الاسر التي فرت من الحرب في العراق. وطلب المفوض السامي لشؤون اللاجئين وصندوق الطفولة ( يونيسيف) التابعان للأمم المتحدة في نداء مشترك المانحين بتوفير 129 مليون دولار لالحاق نحو 155 الف طفل عراقي لاجئ بالمدارس خلال العام الدراسي 2007/2008 بداية من نهاية شهر أغسطس آب. وقالت بييريت فو تي نائبة مدير مكتب اليونيسيف للبرامج الطارئة "يجب اتخاذ إجراء الان حتى يمكن للاطفال ان يذهبوا الي المدارس عندما تبدأ الدراسة." ويعيش أكثر من مليوني عراقي خارج البلاد التي غرقت في العنف منذ غزتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة عام2003. وقالت المفوضية واليونيسيف ان من بين الفارين من العراق نحو نصف مليون طفل في سن الدراسة وقدرة معظمهم على الالتحاق بالمدارس في الدول المضيفة محدودة او منعدمة. وقالت الوكالتان ان من بين 300 الف طفل عراقي في سن الدراسة فروا الى سوريا تمكن 33 الفا فقط من الالتحاق بالمدارس فيما يوجد في الاردن نحو 50 الف صبى وفتاة عراقية غير ملتحقين بمدارس. وقطع العديد من الاطفال دراستهم ولا تستطيع بعض الاسر تحمل مصاريف المدارس والزي المدرسي وتكاليف أخرى للدراسة. واضافتا ان برامجهما ستساعد الاسر على تحمل هذه التكاليف وان تستأجر او تشتري حافلات لتوصيل الاطفال للمدارس وتستأجر وتطور مباني المدارس للمساعدة على استيعاب مزيد من الاطفال وتغطية رواتب اكثر من أربعة آلاف معلم جديد لتعليم اكثر من 155 ألف طفل إضافي. وقالت الوكالتان ان المدرسين والاخصائيين الاجتماعيين بالمدارس سيتلقون ايضا تدريبا لمساعدتهم على التعامل مع الاحتياجات الخاصة للاطفال العراقيين الذين عانى الكثير منهم من صدمات. | ||||