|
البرلمان العراقي يتحدى بوش والجعفري يحضر للإطاحة بالمالكي
| |
|
Jul 31, 2007 وكالة الأخبار العراقية |
|
بغداد --CNN اتفق نواب البرلمان العراقي، من مختلف الكتل المتصارعة، على تجاهل رغبة واشنطن بمواصلة الاجتماع لإقرار عدد من مشاريع القوانين "الحساسة،" وقرروا رفع الجلسات خلال شهر أغسطس/آب. وسيكون من شأن هذه الخطوة إغضاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يسعى إلى تحقيق تقدم ملموس في العراق قبل تقديم تقريره إلى الكونغرس في سبتمبر/أيلول المقبل. وتزامن قرار النواب في بغداد مع ظهور مواقف جديدة من قبل خبراء أمريكيين على صلة بالوضع العراقي، بينهم من كان من أركان إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، دعوا فيها إلى دعم بوش ومنح إستراتيجيته الأمنية الجديدة المزيد من الوقت بعدما أثبتت فعاليتها في عدة مناطق. وبالعودة إلى جلسة مجلس النواب العراقي، فقد أعلن رئيس البرلمان محمود المشهداني الاثنين، رفع الجلسة التي استمرت لثلاث ساعات دون توفر النصاب إلى الرابع من سبتمبر/أيلول المقبل، أي قبل 11 يوماً من الموعد النهائي الذي منحه الكونغرس لبوش كي يقدم تقريره. ولم يتضح على وجه التحديد مدى تأثير ذلك على موقع رئيس الحكومة، نوري المالكي، الذي فشل في عرض عدد من مشاريع القوانين الحساسة، وفي مقدمتها قانوني النفط واجتثاث البعث أمام البرلمان. غير أن البارز على هذا الصعيد كان إطلاق رئيس الوزراء العراقي السابق، إبراهيم الجعفري، حملة من داخل الائتلاف الشيعي الحاكم ضد المالكي لإزاحته من منصبه، بدعوى أنه فشل في إجراء المصالحة الوطنية، وقد تردد أن الجعفري باشر التقرب من النواب السنّة في البرلمان وأعضاء كتلة التيار الصدري المقرب من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، كما عرض برنامجه على المرجع الشيعي علي السيستاني الذي لم يبد حماساً له. |