|
الامم المتحدة توسع دورها السياسي في العراق
| |
|||||||
|
Aug 10, 2007 الامم المتحدة (رويترز) - |
سفير واشنطن الجديد لدى الامم المتحدة زالماي خليل زاد في مؤتمر صحفي يوم 26 مارس آذار في بغداد. صورة لرويترز من ممثل وكالات الانباء. ستشهد الامم المتحدة توسيع دورها في العراق ليشمل السعي الى إجراء مصالحة بين الفئات المتحاربة وإقامة حوار مع الدول المجاورة بموجب قرار من المزمع ان يصدره مجلس الامن يوم الجمعة. والتفويض الجديد "لبعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في العراق" التي أرسلت منذ اربع سنوات سيضيف الى المهام السابقة التي تشمل المساعدة في الانتخابات ومراقبة حقوق الانسان ويحتاج الى تعزيز العدد المتواضع للعاملين فيها في بغداد. أعد صياغة القرار الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان قامتا بغزو العراق في عام 2003 للاطاحة بالرئيس صدام حسين. ورغم الانقسامات الشديدة في مجلس الامن في ذلك الوقت بشأن الغزو فانه من المرجح أن يتم تمرير الاجراء الجديد دون معارضة. وقال سفير واشنطن الجديد لدى الامم المتحدة زالماي خليل زاد هذا الاسبوع ان الامم المتحدة في وضع فريد يتيح لها تسوية الصراعات بين الشيعة والسنة والاكراد التي أفسدت الساحة السياسية العراقية وأذكت اعمال العنف المتفشية. وقال خليل زاد السفير الامريكي السابق في العراق ان بعض الاطراف العراقية الرئيسية مثل اية الله على السيستاني لديهم الاستعداد للتحدث الى الامم المتحدة وليس الولايات المتحدة أو بريطانيا. ومن قبيل الصدفة أن يأتي التفويض الجديد وسط أزمة سياسية جديدة في العراق حيث نصف وزراء الحكومة العراقية أما يقاطعون الاجتماعات أو انهم انسحبوا منها. ويوجد حاليا نحو 50 موظفا دوليا في بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق يتمركزون في المنطقة الخضراء الحصينة التي تضم مباني الحكومة والبعثات الدبلوماسية في بغداد. ونفى مسؤولون امريكيون وبريطانيون ان هدفهم هو نقل المشاكل السياسية للعراق الى الامم المتحدة ثم سحب قواتهم. لكن الامين العام للامم المتحدة بان جي مون أقر توسيع دور المنظمة الدولية في اجتماع الشهر الماضي مع الرئيس الامريكي جورج بوش ويشعر بعض موظفي المنظمة الدولية بالقلق بشان قضايا لم يتم بحثها بالكامل. ومازالوا يتذكرون الانفجار الذي دمر مكتب الامم المتحدة في بغداد في اغسططس اب عام 2003 وقتل 22 شخصا بينهم رئيس البعثة سيرجيو فييرا دي ميلو. وأدى الانفجار الى انسحاب مؤقت لموظفي الامم المتحدة. ويوم الثلاثاء دعا اتحاد العاملين بالامم المتحدة بان الى عدم نشر مزيد من الاشخاص في العراق وسحب الموظفين العاملين هناك. لكن المتحدث باسم الامم المتحدة فرهان حق قال يوم الاربعاء "نعتزم الاستمرار في العمل الذي تدعو اليه الحاجة لتنفيذ تفويضنا." ويقضي التفويض الجديد بأن تقدم بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق "المشورة والدعم والمساعدة" للعراقيين بشأن "اعطاء دفعة لحوار وطني ومصالحة سياسية" ومراجعة الدستور واصلاح الحواجز الداخلية وتكوين اجماع. وستشجع البعثة على الحوار بين العراق وجيرانه بشان امن الحدود والطاقة واللاجئين والمساعدة في اعادة ملايين فروا من اعمال العنف وتنسيق اعادة الاعمار والمساعدات وتشجيع الاصلاح الاقتصادي. من باتريك وورسنيب | ||||