مجلس الامن يوسع دور الامم المتحدة في العراق
الموقع
Aug 10, 2007
الامم المتحدة (رويترز) -

  
 

 صوت مجلس الامن الدولي يوم الجمعة لصالح قرار يمنح الامم المتحدة دورا سياسيا موسعا في العراق لتعزيز المصالحة بين طوائفه المتناحرة والحوار مع دول الجوار.

ووافق أعضاء المجلس الخمسة عشر بالاجماع على قرار أعدته الولايات المتحدة وبريطانيا يزيد مسؤوليات بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق ( يونامي) التي انتهى تفويضها اليوم الجمعة.

ويطالب التفويض الجديد البعثة بتقديم "المشورة والدعم والمساعدة" للعراقيين فيما يتعلق "بدفع حوارهم السياسي الشامل والمصالحة الوطنية قدما" ومراجعة دستورهم وترسيم حدود المناطق وتنظيم احصاء رسمي للسكان.

وستعمل البعثة أيضا على دعم المحادثات بين العراق وجيرانه بخصوص أمن الحدود والطاقة واللاجئين والمساعدة في عودة الملايين الذين فروا من العنف فضلا عن تنسيق جهود اعادة الاعمار والمعونة والمساعدة في دعم الاصلاح الاقتصادي.

ومن المتوقع أن يستلزم الدور الموسع للمنظمة الدولية زيادة عدد موظفيها ببغداد الذين يبلغ عددهم حاليا نحو 50 يقيمون في مجمع المنطقة الخضراء المحصن الذي يضم مقار حكومية ودبلوماسية. وحتى الان ينصب الاهتمام الرئيسي للموظفين الدوليين على المساعدة في اجراء الانتخابات ومراقبة حقوق الانسان.

وقال سفير واشنطن لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد هذا الاسبوع ان الامم المتحدة في وضع فريد يتيح لها تسوية الصراعات بين الشيعة والسنة والاكراد التي أفسدت الساحة السياسية العراقية وأذكت اعمال العنف المحتدمة.

وقال خليل زاد السفير الامريكي السابق لدى العراق ان بعض الاطراف العراقية الرئيسية مثل اية الله على السيستاني مستعدة لاجراء محادثات مع الامم المتحدة لكن ليس مع الولايات المتحدة أو بريطانيا.

ويأتي التفويض الجديد للامم المتحدة مصادفة فيما يشهد العراق أزمة سياسية جديدة اذ أن نحو نصف وزراء الحكومة العراقية اما يقاطعون الاجتماعات أو انسحبوا من الحكومة.

ونفى مسؤولون امريكيون وبريطانيون ان هدفهم هو التخلص من المشاكل السياسية للعراق بالقائها على كاهل الامم المتحدة ثم سحب قواتهم.

وفي الوقت الذي أيد فيه الامين العام للامم المتحدة بان جي مون توسيع دور المنظمة الدولية خلال اجتماع الشهر الماضي مع الرئيس الامريكي جورج بوش الا أن بعض موظفي المنظمة الدولية ينتابهم القلق بشأن عدم معالجة قضايا سلامة موظفي المنظمة الدولية بالكامل.

ومازالوا يتذكرون الانفجار الذي دمر مكتب الامم المتحدة في بغداد في اغسطس اب عام 2003 وتسبب في مقتل 22 شخصا بينهم رئيس البعثة سيرجيو فييرا دي ميلو. وأدى الانفجار الى انسحاب مؤقت لموظفي الامم المتحدة.

ويوم الثلاثاء دعا اتحاد العاملين بالامم المتحدة بان الى عدم نشر مزيد من الاشخاص في العراق وسحب الموظفين العاملين هناك. لكن المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق قال يوم الاربعاء "نعتزم مواصلة العمل المطلوب لتنفيذ تفويضنا."

وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة انه كان من المقرر أصلا التصويت على القرار الجديد أمس الخميس غير أنه أرجيء لان النص كان بحاجة الى موافقة الحكومة العراقية.

من باتريك ورسنيب


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة