|
هاوارد يحث المالكي على الاسراع بالاصلاحات
| |
|||||||
|
Aug 11, 2007 كانبيرا (رويترز) - |
جون هاوارد رئيس وزراء استراليا في حفل بمدينة سيدني يوم 30 من يوليو تموز الماضي. تصوير: مايك تسيكاس - رويترز. حث جون هاوارد رئيس وزراء استراليا نظيره العراقي نوري المالكي على الاسراع بخطى الاصلاح السياسي وإلا واجه انسحابا محتملا للقوات من جانب استراليا والاعضاء الآخرين في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة. وقال تقرير في صحيفة ويك اند استراليان ان هاوارد الذي يواجه اعادة انتخابه خلال اشهر بعث برسالة الى المالكي الاسبوع الماضي حذر فيها من انه لا يمكن الابقاء على التأييد لنشر القوة الاسترالية المؤلفة من 1500 فرد اذا لم يتم احراز تقدم اسرع. وابلغ هاوارد المالكي ان" هناك حاجة لاتخاذ اجراءات فورية وملموسة ليس فقط لتأمين مستقبل العراق ولكن ايضا لضمان الاستقرار الاقليمي واستمرار المشاركة الدولية البناءة." وكانت استراليا عضوا اصليا في الائتلاف خلال غزو العراق عام 2003 حيث ارسلت نحو ألفي جندي في قرار اثار اكبر احتجاجات مناهضة للحرب في استراليا منذ حرب فيتنام. وابلغ هاوارد المالكي الاسراع ايضا باقتسام الثروة النفطية بين كل قطاعات المجتمع العراقي بما في ذلك السنة الذين يمثلون اقلية. وقالت صحيفة ويك اند استراليا ان رسالة هاوارد لمحت الى ان تأييد الشعب الامريكي سيتقلص دون ظهور علامات على تحقيق تقدم سياسي. واكد هاوارد مجددا تأييد حكومته لنشر القوات الاسترالية في العراق قائلا للمالكي ان هذا الالتزام لا يعتمد" على جدول زمني وانما على اوضاع الامن وامكانيات قوات الامن العراقية." وحذر الرئيس الامريكي جورج بوش ايضا المالكي من توثيق العلاقات مع ايران . وسيتلقى بوش تقريرا في اول سبتمبر ايلول من قائده في بغداد الجنرال ديفيد بتريوس بشأن تعزيز القوات الامريكية في العراق . وسيجري هاوارد محادثات بشأن العراق مع بوش خلال اجتماع قمة ابك في سيدني هذا الاسبوع قبل تقرير بتريوس. وطلب هاوارد من المالكي استغلال الفرصة التي وفرتها له زيادة القوات الامريكية من اجل القيام بعمل محدد وسريع. واكدت الرسالة احباط هاوارد المتزايد ازاء حرب العراق في الوقت الذي اظهرت فيه استطلاعات للرأي ان 80 في المئة من الناخبين الاستراليين لا يؤيدونها. | ||||