القاعدة مشتبه به رئيسي بهجمات على اليزيديين بالعراق
الموقع
Aug 15, 2007
بغداد (رويترز) -

  
 

جثث مشتبه بهم، قتلوا في الاشتباكات، ترقد خارج مشرحة في بعقوبة يوم الأربعاء. تصوير: حلمي العزاوي - رويترز

 قال الجيش الامريكي يوم الاربعاء إن تنظيم القاعدة هو "المشتبه به الرئيسي" في التفجيرات الانتحارية التي تعرضت لها الطائفة اليزيدية يوم الثلاثاء والتي قال مسؤولون عراقيون انها أسفرت عن سقوط نحو 200 قتيل في شمال غرب العراق.

وفتش عمال الانقاذ بحثا عن جثث وسط أنقاض عشرات المباني التي دمرت في نحو خمس هجمات متزامنة بشاحنات ملغومة.

وشن المهاجمون الذين كانوا يقودون شاحنات وقود الهجمات في مناطق مكتظة بالسكان غربي مدينة الموصل يقطنها المنتمون الى الطائفة اليزيدية. وتعتبر جماعات المتشددين الاسلاميين السنة أتباع الطائفة اليزيدية كفارا.

وقال الجيش الامريكي ان الوقت ما زال مبكرا للغاية لمعرفة المسؤول عن الهجمات ولكن حجم والطبيعة المتزامنة فيما يبدو للهجمات تعني أنها تحمل بصمات تنظيم القاعدة السني. وأدانت الولايات المتحدة الهجمات ووصفتها بأنها وحشية.

وقال المتحدث العسكري الامريكي اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر "ننظر الى تنظيم القاعدة على أنه المشتبه به الرئيسي."

وقال دخيل قاسم حسون رئيس بلدية سنجار ان 200 قتيل سقطوا في التفجيرات.

واذا تأكد العدد فسيكون أعلى معدل للقتلى منذ نوفمبر تشرين الثاني عندما انفجرت ست سيارات ملغومة في مناطق مختلفة في حي مدينة الصدر الشيعي مما أسفر عن سقوط 200 قتيل واصابة 250 اخرين وابريل نيسان عندما أسفرت انفجارات سيارات ملغومة عن سقوط 191 قتيلا حول بغداد.

وبدأ الجيش الامريكي عملية جديدة في العراق في محاولة لاحباط مثل هذه الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة والميليشيات الشيعية قبل تقرير يقيم التقدم الذي أحرز في العراق والمقرر أن يعرض على الكونجرس الامريكي في سبتمبر أيلول.

وقال السفير الامريكي لدى العراق رايان كروكر وقائد القوات الامريكية في العراق ديفيد بتريوس اللذان سيقدمان التقرير في سبتمبر في بيان مشترك "مثل هذا العنف عديم الرحمة يزيد تصميمنا على مواصلة مهمتنا ضد الارهابيين الذين ابتلي بهم شعب العراق."

وفي أعقاب تفجيرات مساء الثلاثاء فرضت السلطات العراقية حظرا شاملا للتجول في منطقة سنجار القريبة من الحدود السورية.

وقال حسون إن سيسمح فقط للناس والعربات المشاركة في جهود الانقاذ بالتحرك في المنطقة.

وأضاف أن يستحيل تحديد العدد النهائي للقتلى في أي وقت قريب لأن العديد من الجثث ما زالت مدفونة تحت أنقاض ما يصل إلى 30 منزلا دمرت في الانفجارات.

وقال اللفتنانت كولونيل مايك دونيلي المتحدث العسكري الأمريكي في شمال العراق إن القوات الأمريكية تساعد خدمات الطوارئ العراقية في تفقد الحطام وتقدم مساعدات طبية وأمنية وأخرى متعلقة بالنقل والإيواء.

وذكرت السلطات العراقية إن عدد القتلى مرتفع للغاية لأن معظم المنازل التي دمرت وكلها في ثلاثة تجمعات سكنية يزيدية مقامة من الطوب اللبن ودمرتها قوة التفجيرات.

وقال جارفر "سيكون من الصعب تحديد عدد كامل للقتلى بسبب طبيعة المباني."

وقال الجيش الأمريكي إن خمس عربات ملغومة انفجرت في التجمعات السكنية اليزيدية في قريتي القحطانية والجزيرة كما أشار محمد الجعد الضابط بالجيش العراقي إلى أن قرية تل عزير هوجمت أيضا.

ويقيم أتباع للطائفة اليزيدية في شمال العراق وسوريا. وتعرض يزيديون في الشهور الأخيرة للقتل والخطف على أيدي متشددين سنة.

ويقول اليزيديون في العراق إنهم كثيرا ما يواجهون التمييز ضدهم لأن الكائن الملائكي على شكل طاووس (طاووس ملك) الذي يبجلونه على أساس انه تجل للرب يعتبره الكثير من المسلمين والمسيحيين الشيطان.

من بول تيت


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة