|
جهود الإنقاذ مستمرة بعد انفجارات ضخمة في العراق
| |
|||||||
|
Aug 16, 2007 تلعفر (العراق) (رويترز) - |
سكان يقفون بالقرب من أنقاض مبان في موقع انفجار في قرية القحطانية غرب الموصل يوم الأربعاء - صورة لرويترز. قال مسؤولون امريكيون يوم الخميس انه لا يوجد أمل يذكر في العثور على أي شخص مازال على قيد الحياة في أنقاض عشرات المنازل التي دمرها مهاجمون انتحاريون في شمال العراق. وتراوح عدد القتلى المحتمل الذي ذكره مسؤولون في تفجير شاحنات ملغومة في قريتين نائيتين يقطنهما افراد من الطائفة اليزيدية بين 175 و500 شخص. واصيب مئات آخرون. وفتش عمال الانقاذ انقاض مباني سويت بالأرض طوال يوم الاربعاء في مشاهد تذكر بمنطقة زلزال. ووضعت الجثث التي غطيت ببطاطين في الشارع وخارج أحد مباني البلدية. وقال الميجر رودجر ليمونز ضابط العمليات في لواء امريكي في المنطقة يوم الخميس ان جهود الانقاذ تقترب من الانتهاء. واضاف ان نحو 600 شخص شردوا. واضاف "تقييمي هو انه ربما لم يتبق أحد على قيد الحياة في الانقاض." وقال الجيش الامريكي ان تنظيم القاعدة هو المشتبه به الرئيسي في الهجوم على الطائفة اليزيدية التي ينظر اليها المتشددون السنة على انهم كفار. وقال ليمونز انه تم قيادة شاحنتي قمامة معبأتين بالمتفجرات الى كل من قريتي القحطانية والجزيرة. وهذه التفجيرات هي أسوأ هجوم منسق في العراق منذ نوفمبر تشرين الثاني عام 2006 عندما انفجرت ست سيارات ملغومة في مناطق متفرقة بمدينة الصدر الشيعية في بغداد مما أدى الى مقتل 200 واصابة 250 . وكان هذا أكبر هجوم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 . وقال دريد كشمولة محافظ نينوى ان الانفجارات التي وقعت في القحطانية والجزيرة سوت مئات المنازل بالأرض ومعظمها مبنية بالطين وأدت الى دفن عائلات بأكملها. وقال ان العدد الاجمالي للقتلى يبلغ 220 شخصا. وقال كفاح احمد مدير مستشفى سنجار التي تقع في منطقة التفجيرات ان عدد القتلى يمكن ان يصل الى 500 قتيل و400 جريح. وقال مسؤولو صحة في المنطقة ان العدد 500 يشمل القتلى والجرحى. وقال الجيش الامريكي ان ما بين 175 و180 ربما قتلوا. وقال ليمونز "انني لا اعرف ان كنا سنصل على الاطلاق الى النقطة التي يصبح لدينا فيها رقم دقيق." وهاجمت سرية من قوات المشاة المحمولة جوا عددا من الفيلات لملاحقة مسلحين من السنة العرب. والهجوم هو جزء من عملية جديدة تجيء في اطار استراتيجية شاملة أعلن عنها في مطلع هذا الاسبوع ضد المسلحين العرب السنة والشيعة. وفي بغداد قتلت سيارة ملغومة انفجرت في مرأب للسيارات بوسط بغداد يوم الخميس تسعة وأصابت 17 وتسببت في اشتعال النار في المبنى أيضا. وانفجرت القنبلة في منطقة تجارية مزدحمة قرب ساحة الرصافي بوسط بغداد. وقال شهود عيان انهم رأوا ألسنة اللهب تنطلق من المبنى في حين أخذت فرق الطواريء تحاول إخماد الحريق. من بيتر جراف | ||||