جبهة معتدلين أم منافقين
الموقع
Aug 17, 2007
بقلم غسان الزبيدي

ونحن نتابع الوضع البائس في العراق  الذي حصل بسبب قيادة الأحزاب الطائفية التي طالما تباكت على المقابر الجماعية وحركت مليشياتها  للاقتصاص من الاخر بحجة  رد المظلومية   وكانت حصيلة ذلك جثث ملقاة في القمامة او على قارعة الطريق وكان يامل العراقي ان تقوم هذه الاحزاب والتيارات بافعال  تؤكد انها كانت تنضال من اجل الشعب حسب ماتدعي. وما وصل اليه العراق من ماساة بسبب قيادة هذه الاحزاب والتي  لم تحصل في تاريخة  منذ ان وجدت دولة عراقية.

 وبعد هذا الاداء الفاشل الذي اوصل العراق الى الهاوية بسبب النفاق المتبادل بين احزاب وتيارات للحصول على مكاسب قومية او طائفية والجميع والحمد لله يملك مليشيات سواء في الشمال او في الجنوب وكلاهما يقومان بنفس الادوار من القتل والتهجير  بغية تعريض المساحة التي يريدون اقتطاعها من العراق .

 وبعد عرف القاصي والداني ان هؤلاء متطرفون على اساس قومي او طائفي ، يظهر هؤلاء على الناس وبدون حياء ليعلنوا انهم تكتلوا في ما يسمى بجبهة المعتدلين ، واعتقد ان هؤلاء استخفوا بعقول الناس وحسبوا ان الناس سيصدقون ذلك من خلال اللافتات او الشعارات . يريدون تلميع صورتهم البائسة كالعجوز الشمطاء التي ارادت ان تصلح من حالها بعدما اخذت منها السنين ماخذها  حتى اصبح مثلا على السن الناس ( وهل يصلح العطار ما افسده الدهر ) وهل تصلح جبهة المعتدلين ما افسدته خلال الاعوام الاربعة  ام تبقى على نفاقها المتبادل . هذا النافق الذي اوقع النظام السابق عندما كان يلمع احدهم فعل الاخر حتى هلكوا جميعا واهلكوا الشعب معهم عندما اسلموه الى الاحتلال ومن تسلم زمام الامور بظله.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة