زعماء العراق قد يجتمعون يوم السبت لمناقشة الازمة السياسية
الموقع
Aug 18, 2007
بغداد (رويترز) -

  
 

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتحدث لوسائل الاعلام في زيارة لتكريت يوم الجمعة. تصوير: صباح الباز - رويترز.

 يعتزم الزعماء السياسيون العراقيون الاجتماع يوم السبت في محاولة لانهاء الجمود الذي وضع جهود المصالحة الوطنية في موقف حرج وألقى بظلاله على حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي.

والمالكي تحت ضغط متزايد من الولايات المتحدة التي تشعر باستياء من وتيرة التقدم السياسي في الوقت الذي تقاتل فيه القوات الأمريكية وتقتل في حرارة فصل الصيف الشديدة لكسب بعض الوقت من أجل العراقيين للتوصل لاتفاق حقيقي باقتسام السلطة.

ومن غير المرجح أن يتفق زعماء الشيعة والعرب السنة والأكراد على كل أو الكثير من القضايا الشائكة المطروحة للمناقشة ولكن من المرجح أن توضح القمة ما إذا كان بامكانهم أن ينحوا جانبا الانتماءات للطائفة أو العرق للعمل معا من أجل المصالحة الوطنية.

وقال مراقبون إن التحالف الجديد الذي شكلته أحزاب شيعية وكردية يفتقر للمصداقية لأنهم لم يتمكنوا من اقناع أي حزب سني بالانضمام إليهم.

وسيحضر القمة المالكي والرئيس العراقي الكردي جلال الطالباني ونائب الرئيس السني طارق الهاشمي ونائب الرئيس الشيعي عادل عبد المهدي ومسعود البرزاني .

وقال رضا جواد التقي وهو عضو بارز في التحالف الشيعي الحاكم لرويترز إن هناك إمكانية أن يعقد الاجتماع اليوم لمناقشة الوضع السياسي.

وأكد مسؤولان حكوميان رفضا نشر اسميهما أن الاجتماع سيعقد اليوم وعلى الأرجح الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت جرينتش).

وقال أحد المسؤولين "هذا الأسبوع قد يشهد خطوة مهمة قد تساعد على حل المشاكل."

وتأتي القمة بعد سلسلة من الاجتماعات الأسبوع الماضي والتي أدت إلى تشكيل التحالف الجديد بين أربعة أحزاب شيعية وكردية بارزة في محاولة لكسر جمود سياسي يشل صناعة القرار.

ولكن الأحزاب الأربعة عجزت عن إقناع الحزب الإسلامي العراقي أكبر أحزاب العرب السنة بالانضمام إليهم مما دفع السفير الأمريكي لدى العراق رايان كروكر ومراقبين آخرين إلى التساؤل بشأن مصداقية تحالف دون العرب السنة.

والحزب الإسلامي العراقي جزء من جبهة التوافق الكتلة السياسية للعرب السنة التي انسحبت من الحكومة في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على عدم استجابة المالكي لأي من مطالبها لنيل دور أكبر في الحكومة.

وقال المسؤول العراقي "من بين القضايا التي ستناقش اليوم مطالب جبهة التوافق ومشاركتها في الحكومة. حتى الآن نشعر أن قرارها بالانسحاب ليس نهائيا ويمكن التراجع فيه."

وتابع أنه ستجرى أيضا مناقشة طلب العرب السنة بتعديل الدستور.

ويتهم العرب السنة الذين كانوا المهيمنين أثناء حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حكومة المالكي بتهميشهم إلا أن عددا من شيوخ العشائر شكلوا في الآونة الأخيرة تحالفا مع الحكومة العراقية ضد تنظيم القاعدة السني وهو ما ساعد على تهدئة محافظة الأنبار المضطربة في غرب العراق والتي كانت من قبل أخطر منطقة بالنسبة للقوات الأمريكية.

وتأمل واشنطن أن يساعد جذب العرب السنة بشكل أكبر إلى العملية السياسية والتعامل مع شكواهم في تخفيف التوترات العرقية التي أسفرت في أكثر الاحصاءات تحفظا عن مقتل عشرات الآلاف.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة