المالكي يحث سورية على كبح تدفق المقاتلين والأسلحة
الموقع
Aug 21, 2007
الشرق الاوسط

  
 

نوري المالكي يلبس حذاءه بعد خروجه من زيارة المسجد الأموي في دمشق أمس (رويترز)

تقرير العراق يقدم 11 سبتمبر * الأردن: تسليم رغد غير وارد الآن

دمشق: هيام علي ـ عمان: محمد الدعمة البصرة: جاسم داخل ـ لندن: «الشرق الأوسط»
حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسؤولين السوريين في أول زيارة له الى دمشق، لكبح جماح المسلحين، الذين تقول بغداد انهم يتسللون من الحدود بين البلدين. وأجرى المالكي محادثات أمس مع رئيس الوزراء السوري ناجي العطري ومن المقرر أن يجتمع اليوم مع الرئيس بشار الأسد. وسيلتقي ايضا نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم. وذكر مسؤول عراقي لرويترز، طلب عدم نشر اسمه، أن المالكي سيحث الأسد على اتخاذ إجراءات للتصدي لما يقول انه تدفق للمقاتلين والأسلحة عبر الحدود. وقال المسؤول «التهاون في مراقبة الحدود أمر غير مقبول»، مشيرا الى ان المسلحين يستخدمون بعض الطرق التي كانت المعارضة العراقية تستخدمها لتهريب الاسلحة خلال عهد صدام. من جانبه أشار العطري لما يجري على الساحة العراقية قائلا انه كان واضحا منذ البداية أن قوى الاحتلال تعد الطرف المسؤول بالدرجة الأولى عن تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

من جهة أخرى، قال البيت الابيض أمس انه من المرجح ان يقدم السفير الاميركي في العراق ريان كروكر والقائد الاميركي الاعلى في العراق الجنرال ديفيد بتريوس شهادتيهما للكونغرس بشأن التقدم في حرب العراق في الحادي عشر او الثاني عشر من سبتمبر (ايلول) المقبل.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوردون جوندرو متحدثا من على متن طائرة الرئاسة حيث يرافق الرئيس بوش في رحلته لحضور قمة في كندا، ان تاريخ جلسة الاستماع في الكونغرس غير مرتبط بذكرى هجمات عام 2001. وقال جوندرو ان التقرير كان مقررا ان يصدر في 15 سبتمبر الموافق يوم السبت، لكن جدول الكونغرس سيفرض على الارجح ان تعقد الجلسة في الحادي عشر او الثاني عشر من سبتمبر.

الى ذلك خرجت الحكومة الاردنية أمس من صمتها ازاء مذكرة تحر أصدرها الانتربول الدولي قبل 3 أيام بحق رغد الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أمس، ان تسليم رغد الى العراق «غير وارد الآن» وهي موجودة في الاردن «لأسباب إنسانية».

على الصعيد الأمني في بغداد انفجرت قنبلة زرعها مجهولون استهدفت موكب محافظ مدينة السماوة محمد الحساني، أمس، مما ادى الى مقتله على الفور وإصابة اثنين من حراسه وذلك في ثاني هجوم من نوعه في اقل من أسبوعين. على صعيد آخر وعد الزعيم الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر بمساعدة قوات دولية من الأمم المتحدة اذا حلت محل قوات «الاحتلال» الأميركية والبريطانية في العراق.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة