كوشنير بعد أن قدم اعتذاره: المالكي قد يغادرنا قريبا
الموقع
Aug 28, 2007
الشرق الأوسط

  
 

جندي عراقي يفتش خروفا في نقطة تفتيش في مدينة كربلاء جنوب العراق أمس (أ.ب)

القوى السياسية العراقية ترحب باتفاق المصالحة وبوش يدعو البرلمان العراقي لتفعيله

باريس: ميشيل ابو نجم لندن: شذى الجبوري
بعد ساعات من تقديمه اعتذارا لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، عن تصريحات طالب فيها بتغييره، عاد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مجددا إلى الجدل الذي أثاره قائلا إن المالكي «قد يغادرنا قريبا».

وأثار كوشنير غضب المالكي حين دعا في حديث الى مجلة «نيوزويك» الى إقالته، ما حمل رئيس الوزراء العراقي على مطالبة فرنسا باعتذارات. وقدم كوشنير قبل ظهر أمس اعتذاره الى المالكي في حديث اجرته معه اذاعة «آر تي إل» غير انه تطرق مجددا بعد الظهر الى إمكان مغادرة المالكي في كلمة القاها امام سفراء فرنسا المجتمعين في باريس. واشار الى «الاحتجاجات» التي اثارتها زيارته الاخيرة لبغداد «وعلى الاخص احتجاجات رئيس الوزراء الذي عبرت له عن اسفي هذا الصباح والذي قد يغادرنا قريبا». الى ذلك دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب أمس حول سياسة فرنسا الخارجية، الى تحديد «أفق واضح» في ما يتعلق بانسحاب القوات الاجنبية من العراق. في غضون ذلك لقي توقيع قادة الاحزاب السياسية العراقية على اتفاقية مشروع مصالحة وطنية، ترحيبا واسعا من قبل اوساط سياسية عراقية. غير ان طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية وزعيم الحزب الاسلامي العراقي، أحد أطراف الاتفاقية، قال إن التوقيع على البيان المشترك لن يكون مفتاحا لاحتمال عودة جبهة التوافق الى الحكومة. ويفترض أن يحصل الاتفاق بين المسؤولين الشيعة والسنة والأكراد على موافقة البرلمان العراقي الذي يستأنف عمله بعد العطلة في الرابع من سبتمبر (ايلول). ويتضمن الاتفاق حلول قانون المصالحة «لضمان العدالة والشفافية للجميع» محل قانون «اجتثاث البعث». من جانبه، رحب الرئيس الاميركي جورج بوش باتفاق تفعيل المصالحة الذي تم التوصل اليه الأحد في العراق، ووصفه بانه «خطوة مهمة»، داعيا في الوقت نفسه القادة العراقيين الى «بذل اكثر من ذلك بكثير» والبرلمان الى ترجمة هذا الاتفاق في القانون.


admin@zaawa.org
Assyrian Democratic Movement - Patriotic Stream - ZAAWA-ADMPS   All Rights Reserved. © 2005-2007
^ العودة إلى اعلى الصفحة