|
تحليل امريكي يرى خطوة الصدر تستهدف مارقين من جيش المهدي
| |
|
Aug 30, 2007 واشنطن (رويترز) - |
|
أفاد تحليل أمني أمريكي أن قرار الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي هو خطوة تكتيكية لاجتثاث عناصر مارقة في الوقت الذي يجاهد فيه الزعيم الشاب لإحكام سيطرته على ميليشياته. ورغم ان وقف اطلاق النار اذا ما التزم به قد يمكن الفصائل في بغداد من التوصل الى اتفاق سياسي الا ان العديد من المحللين حذروا من الافراط في التفاؤل. وقال بروس ريدل من معهد بروكينجز "اذا سرى (وقف اطلاق النار) فهو بالتأكيد يأتي في الوقت المناسب وسيكون مفيدا جدا للحكومة لكني أشك في أن هذا ما يدور في رأس الصدر." وأضاف "أعتقد أن الامر يتعلق بدرجة أكبر برغبته في توحيد صفوف ميليشياته التي يبدو انها تتفكك بدرجة أكبر من السابق والتي يبدو انها تشارك في اعمال عنف أكثر بكثير من غيرها من الميليشيات الشيعية." وهونت وزارتا الدفاع والخارجية الامريكيتان كذلك من أهمية خطوة الصدر. وقال توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية "أدلى مقتدى الصدر بتصريحات من قبل وكنا في بعض الاحيان نرى أثرا لها وفي بعض الاحيان لا نرى شيئا. لذلك أعتقد انه يتعين علينا الانتظار لنرى ما يحدث على أرض الواقع." وجمد الصدر جميع الاعمال المسلحة لجيش المهدي يوم الاربعاء بعد مقتل 52 شخصا في معارك في مدينة كربلاء اضطرت مئات الالوف من زوار الاماكن المقدسة الى الفرار من المدينة. وبدا ان القتال دائر بين أكبر فصيلين شيعيين في البلاد وهما فصيل الصدر والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي. وصرح مسؤولون عسكريون أمريكيون بأنهم لا يعتقدون أن الصدر لديه سلطة كاملة على جيش المهدي مما دفع بعض محللي شؤون الدفاع للقول بان الصدر يستخدم وقف اطلاق النار لتحديد العناصر المارقة داخل ميليشياته. وقال ستيفين بيدل المحلل في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن ان الصدر أمر من قبل مقاتليه بوقف الهجمات. وفي ذلك الوقت كما هو الحال الان قد تكون هذه خطوة تكتيكية لترك المارقين لمحاربة القوات الامريكية وحدهم. وأضاف بيدل "ربما تكون هذه محاولة لحمل الولايات المتحدة على القيام بالاعمال القذرة بدلا منه وتطهير جيش المهدي من العناصر المارقة التي لا يمكنه السيطرة عليها." وتابع "انها بالتأكيد وسيلة منطقية لزعيم ميليشيا يواجه تفككا متزايدا داخل ميليشياته لمحاولة إحكام سيطرته عليها." من كريستين روبرتس |