|
قائد القوات الامريكية في العراق يدافع عن استراتيجية زيادة القوات
| |
|||||||
|
Aug 31, 2007 كانبيرا (رويترز) - |
بتريوس يتحدث في شمالي بغداد يوم 4 يونيو حزيران. تصوير: ثائر السوداني-رويترز. نقلت صحيفة استرالية يوم الجمعة عن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق قوله ان خطة زيادة القوات الامريكية أطاحت بتوازن القاعدة وأدت الى خفض اعمال العنف الطائفية والتفجيرات. وقال بتريوس لصحيفة اوستراليان في حديث بعد ان أطلع وزير الدفاع الاسترالي برندن نيلسون على الوضع خلال اجتماع عقد في العاصمة العراقية بغداد "قلنا اننا حققنا تقدما ومن الواضح اننا سنبذل كل ما بوسعنا للبناء على هذا التقدم الذي أحرز ونعتقد ان القاعدة فقدت توازنها على أقل تقدير." ومن المقرر ان يقدم بتريوس والسفير الامريكي في العراق رايان كروكر شهادتيهما أمام الكونجرس الامريكي يوم 11 سبتمبر ايلول او 12 منه. ويمكن لتقريرهما عن الموقف الأمني والسياسي في العراق ان يحدث تغييرا في سياسة الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق وسط نداءات من المعارضة الديمقراطية وبعض كبار الجمهوريين بالبدء بسحب القوات الامريكية من العراق. وحث بوش دول التحالف على اتخاذ قرار الانسحاب استنادا الى الوضع الامني على الارض. وقال بوش لتلفزيون سكاي الاسترالي في حديث أذيع يوم الجمعة قبل اجتماع القمة الذي يعقده 21 من زعماء اسيا والمحيط الهادي في سيدني الاسبوع القادم "الفشل في العراق سيؤدي في تقديري الى اضطراب وفوضى في الشرق الاوسط والى شن هجمات أخرى على الولايات المتحدة ودول أخرى. "المهم هو النجاح وأنا اعتقد اننا يمكن ان ننجح." وذكر بوش ان نوعين من التطرف برزا في العراق التطرف السني الذي تلهمه القاعدة والتطرف الشيعي الذي ترعاه ايران. وأضاف "نحتاج الى كل شركائنا في التحالف. سواء في أفغانستان او العراق علينا ان نعمل المزيد. العالم الحر أمامه المزيد من العمل." وصرح بتريوس لصحيفة اوستراليان بأنه حدث انخفاض بنسبة 75 في المئة في عمليات القتل الطائفي والعرقي مقارنة بالعام الماضي في الوقت الذي ارتفع فيه عدد من "يقتل او يعتقل" من القاعدة. ونقلت عنه الصحيفة قوله ان أعداد القتلى بين صفوف قوات التحالف من جراء انفجار قنابل مزروعة في الطرق انخفض أيضا منذ ان أرسل بوش قوات اضافية قوامها 30 ألفا الى العراق. ومن جانبه صرح وزير الدفاع الاسترالي بأنه تلقى تقييما صريحا عن التقدم الذي تحقق خلال اجتماعه ببتريوس الذي دام ساعة ونصف. وقال نيلسون "الرسالة هي انه يمكن انجاز" المهمة. وجاء اجتماع وزير الدفاع الاسترالي وقائد القوات الامريكية في العراق في الوقت الذي قالت فيه واشنطن بوست انه تحقق في العراق ثلاثة أهداف فقط من بين 18 هدفا حددتها واشنطن لاحراز تقدم سياسي وأمني وذلك طبقا لمسودة تقرير اخر مهم يعد للكونجرس. ويعتزم نيلسون ان يتحدث مع نوري المالكي رئيس وزراء العراق بشأن حالة الشلل التي أصابت حكومته ويحذره من "اختبار مدى صبر الاستراليين الطيبين." واستراليا من حلفاء واشنطن المقربين ولها 1500 جندي في العراق وحوله لكن الحكومة تتعرض لضغوط لسحب قواتها مع اقتراب الانتخابات وتدني تأييد الرأي العام الاسترالي لحرب العراق. وتجري الانتخابات الاسترالية بنهاية العام. ويتقدم حزب العمال الاسترالي المعارض في استطلاعات الرأي. وقال انه سيسحب نحو 500 جندي من العراق في حالة فوزه في الانتخابات. | ||||