|
تقرير: البنتاجون يعتزم بناء قاعدة قرب الحدود العراقية الايرانية
| |
|||||||
|
Sep 10, 2007 نيويورك (رويترز) - |
الميجر جنرال ريك لينش قائد الفرقة الثالثة مشاة بالجيش الامريكي. تصوير: محمد أمين - رويترز. قالت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الاثنين في عددها على الانترنت ان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تستعد لبناء قاعدة عسكرية قرب الحدود العراقية الايرانية في محاولة لكبح تدفق الاسلحة الايرانية على الميلشيات الشيعية في العراق. ونقلت الصحيفة عن الميجر جنرال ريك لينش قائد الفرقة الثالثة مشاة بالجيش قوله ان وزارة الدفاع تعتزم بناء نقاط تفتيش محصنة على الطرق السريعة الرئيسية المؤدية من الحدود الايرانية الى بغداد وتركيب ماكينات للاشعة السينية وأجهزة استشعار لرصد المتفجرات عند المعبر الحدودي الرسمي الوحيد بين البلدين. وأفاد التقرير بأن القاعدة ستقام على بعد نحو أربعة أميال من الحدود الايرانية وستستخدم لمدة عامين على الاقل. وذكر مسؤولون أمريكيون للصحيفة ان من غير الواضح ما اذا كانت ستكون بين عدد صغير من المنشآت التي ستبقى في العراق بعد أي انسحاب أمريكي على نطاق واسع في المستقبل. ويأتي التقرير في نفس يوم الاثنين الذي يقدم فيه قائد القوات الامريكية في العراق ديفيد بتريوس والسفير الامريكي لدى العراق رايان كروكر تقريرهما عن التقدم الذي أحرز في العراق للكونجرس الامريكي. ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش الواقع تحت ضغط متزايد لتغيير استراتيجيته في العراق إلقاء كلمة بشأن الحرب الاسبوع الحالي. ومن غير المرجح أن يعلن عن تغيير كبير في الاستراتيجية في الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 3700 جندي أمريكي وعشرات الالاف من العراقيين. وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان ويثينجتون المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين انه لا يمكنه التعليق على تفاصيل التقرير ولكنه أضاف "ستستمر قوات الائتلاف وشركاؤها العراقيون في الضغط على العدو بما في ذلك تعطيل أي خطوط للامداد في محاولة لخفض العنف وحماية الشعب العراقي." وقال لينش للصحيفة "نواجه مشكلة كبيرة مع الذخيرة الايرانية التي تتدفق على العراق. هذا التدخل الايراني مصدر ازعاج ويجب وقفه." ويتهم مسؤولون أمريكيون ايران باثارة العنف لزعزعة استقرار العراق وهي مزاعم تنفيها ايران. وقال الميجر توبي لوجسدون الضابط الامريكي المشرف على المشروع للصحيفة ان القاعدة الجديدة ستكون بها أماكن إقامة لما يصل الى 200 جندي على الاقل الذين قد يصلون في نوفمبر تشرين الثاني. | ||||