|
الكونغرس الامريكي يوصي ببناء جدران عزل طائفي شبيه لنموذج بلفاست
| |
|
Sep 14, 2007 واشنطن وكالات |
|
أوصى تقرير مقدم من الكونغرس بإقامة جدران في بغداد على غرار الأنموذج الذي طبق في بلفاست لـ"الحد من المذابح الطائفية". وقالت صحيفة الغارديان في عددها الصادر، اليوم ان "بلفاست ينبغي ان تستخدم كأنموذج تطبيقي لتأمين بغداد والحد من المذابح الطائفية التي تحدث في المدينة. وتقول الصحيفة ان تشييد المزيد من "جدران السلام" في العاصمة العراقية تشبه الجدران التي فصلت بين اكبر مدن ايرلندا الشمالية منذ العام 1969، هو احد المقترحات الواردة في تقرير اللجنة المستقلة الخاصة بقوات الأمن العراقية، التي شكلها الكونغرس في العام الجاري، من اجل المساعدة في صياغة سياسة أمنية للبلد الذي مزقته الصراعات. واللجنة التي ترأسها الجنرال المتقاعد جيمس جونز تضم 19 شخصية كبيرة من الجيش او ضباط الشرطة، وزارت اللجنة 70 موقعا في عموم العراق هذا الصيف وقابلت 200 عراقي. وأشارت الصحيفة الى ان احد معدّي التقرير، هو دنكن ماكوسلاند، مساعد مدير شرطة بلفاست، وقد حث على انشاء جدران مماثلة للحواجز الـ 62 التي عزلت الطائفتين الكاثوليكية والبروتستانتية عن بعضهما منذ العام 1969. وكان ماكوسلاند قد وجه دعوة الى وحدة من فيلق مشاة البحرية الأميركية، لزيارة مقر الشرطة في بلفاست الشهر المقبل، للاطلاع على كيفية تولي ضباطه الدور الامني الرئيسي عندما يعملون مع الجيش البريطاني. وسترسل الوحدة الى محافظة الانبار في حين سيتدرب افراد منها في بلفاست. وأوردت الغارديان ان من بين التوصيات التي تهدف الى مساندة ومتابعة اصلاح الجيش العراقي والشرطة رفع العلم العراقي في قواعد الجيش والشرطة بما فيها تلك التي تحت السيطرة الامريكية او البريطانية، لتأكيد سيادة حكومة العراق، الى جانب السماح للجماعات العرقية المختلفة ان تتولى امن جماعاتها وإصلاح وزارة الداخلية بكل اسسها واقسامها، التي يخلص التقرير الى انها منحازة عرقيا و"معطلة". كما يتهم التقرير الوزارة بـ"الطائفية والفساد" وبدرجة "متفشية". ويوصي بإنشاء "مقرات انتقالية" تتولى الاشراف الكامل على التسليم المحتمل لمسؤولية الامن للعراقيين، على ان يقودها ضابط شرطة عراقي وليس جنرالا من الجيش، كما يدعو التقرير الى استخدام حوالي ثلاثة آلاف مستشار من الشرطة من جميع أنحاء العالم، لتدريب الشرطة العراقية ومساعدتها، وتسريح 20 ألفا من قوات الشرطة الحالية. وذكرت الصحيفة ان السيد ماكوسلاند قال ان الجدران هي طريقة لتوفير "الأمن أولاً ثم يمكننا التطبيع والبناء" بين المواطنين. |