|
بغداد تحث على توسيع دور الامم المتحدة في العراق
| |
|||||||
|
Sep 23, 2007 الامم المتحدة (رويترز) - |
المالكي أثناء مؤتمر صحفي في بغداد يوم 19 سبتمبر ايلول الجاري. صورة لرويترز. (تستخدم للأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لاستخدامها في التسويق وحملات اعلانية). حث العراق القوى الاقليمية والعالمية يوم السبت على تأييد توسيع دور الامم المتحدة في العراق ولكن الامين العام للامم المتحدة بان جي مون قال ان هناك المزيد الذي يتعين القيام به على الصعيد الامني قبل ان يستطيع زيادة عدد موظفي الامم المتحدة. واجتمع وزراء من العراق ودول مجاورة وقوى دولية في مقر الامم المتحدة مع حث واشنطن على تطبيق قرار لمجلس الامن الدولي تمت الموافقة عليه الشهر الماضي لتوسيع دور المنظمة الدولية في العراق. وضم الاجتماع الذي عقد على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ونظيرها الايراني منوشهر متكي في وقت يسوده التوتر بسبب طموحات ايران النووية. ولكنهما لم يخاطبا بعضهما. وتتهم واشنطن ايران أيضا بدعم المسلحين في العراق. وابلغ بان الاجتماع ان التعاون الاقليمي مهم لتعزيز الجهود العراقية للمصالحة و"تفادي تفاقم التوترات." واضاف ان واجب ومسؤولية الامم المتحدة المساعدة واقترح انشاء مكتب دعم صغير في بغداد وربما ارسال موظفين الى البصرة واربيل في المستقبل. ولكن عندما سئل خلال مؤتمر صحفي عما اذا كان الامن قد تحسن بدرجة تكفي لارسال مزيد من موظفي الامم المتحدة بشكل فعلي فقال"الوضع الامني سياسيا واجتماعيا .. غير مستقر في الوقت الحالي. "اتعشم بشكل حقيقي ضمان الامن بأسرع ما يمكن .. حقيقة ان الامن تحسن ولكن اعتقد انه يتعين فعل المزيد." ويشعر كثيرون من مسؤولي الامم المتحدة بقلق بالغ بشأن ارسال موظفين اضافيين الى العراق وفي ذاكرتهم التفجير الذي دمر مكتب المنظمة في بغداد في أغسطس اب 2003 وقتل 22 شخصا بينهم رئيس البعثة سيرجيو فييرا دي ميلو. ويريد اتحاد العاملين بالامم المتحدة من بان ألا يرسل مزيدا من الموظفين الى العراق وأن يسحب اولئك الموجودين هناك الان. ويوجد نحو 50 موظفا حاليا في بغداد يعيشون ويعملون في المنطقة الخضراء الدولية المحصنة. وبطلب من واشنطن ولندن وافق مجلس الامن الدولي في اقتراع الشهر الماضي على توسيع دور الامم المتحدة سياسيا في العراق ويشمل ذلك دعم المصالحة الوطنية بين الفصائل المتناحرة والحوار مع الدول المجاورة. وقال المالكي ان حكومته حققت تقدما نحو المصالحة الوطنية وقلل من اهمية انشقاق الاحزاب السياسية للعرب السنة عن حكومته. واضاف انه عند الحديث عن تحسن فان هذا لا يعني عدم وجود بعض المشكلات ولكن تلك المشكلات صغيرة جدا. وقال للصحفيين بعد الاجتماع مع بان في وقت سابق ان الحكومة سيكون بمقدورها توفير الامن للامم المتحدة بشكل سيمكنها من اداء دورها بشكل فعال. واشار الى تحالف للقبائل العربية السنية لمحاربة القاعدة في محافظة الانبار بغرب العراق كدليل على النجاح. واضاف انه مازالت توجد بالطبع جيوب توتر وجيوب للمتشددين الارهابيين الذين يعملون في الخفاء. ووصفت رايس المحادثات بأنها "اجتماع ممتاز" وقالت انه كان هناك تفاهم على ان"مسؤولية المجتمع الدولي المساعدة." واردفت قائلة للصحفيين ان"الوضع الامني في العراق صعب ولكنه يتحسن وبالتأكيد سيكون لامن موظفي الامم المتحدة اولوية كبيرة جدا بالنسبة كل القوات الموجودة هناك." وضم اجتماع يوم السبت أعضاء من مجلس الامن الدولي ودولا مجاورة للعراق وأعضاء في مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى وممثلين عن المنظمات المعنية الاقليمية والدولية. وزاد الرئيس الامريكي جورج بوش مستوى القوات الامريكية في العراق هذا العام في مسعى لتحقيق الاستقرار في بغداد وتهيئة الاجواء للمصالحة السياسية بين الشيعة والسنة. لكن الحكومة العراقية فشلت في تحقيق عدة أهداف للمصالحة الوطنية. وأيد بوش في الاونة الاخيرة توصية من قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس بسحب 20 ألف جندي من 169 ألفا في العراق الان بحلول يوليو تموز المقبل. وكان هذا الاجتماع فرصة نادرة كي تجلس رايس في نفس القاعة مع مسؤولين من ايران ولكن مسؤولا امريكيا قال انه لم يحدث اتصال مباشر بين رايس ومتكي. وقال دبلوماسيون ان متكي دعا السلطات الامريكية الى الافراج عن عدة ايرانيين معتقلين في العراق وتقول طهران انهم دبلوماسيون ولكن واشنطن تقول انهم كانوا يساعدون المسلحين. | ||||