|
الاعلان عن انبثاق حركة سياسية جديدة الاسبوع المقبل وعلاوي ابرز المنظمين
| |
|||||||
|
Jan 5, 2008 المرصد العراقي |
ولم يكشف النجيفي ، في حوار أجرته معه وكالة(آكي) الايطالية للأنباء عن " التشكيلة التي سيضمها هذا التيار بشكل مستفيض " لكنه استدرك القول انه" سيضم العديد من الكتل السياسية خاصة تلك التي استطاعت التخلص من قيود المحاصصة والانغلاق على مكوناتها " واردف ان" تفاصيل هذا التيار سيتم الاعلان عنها تفصيليا في حينه ، لكنه ألمح الى ان ابرز اهدافه هو خلق عملية سياسية يمكن وصفها بالمستقرة تسعى لتحقيق مصلحة البلاد" على حد قوله وأرجع النجيفي تأزم الوضع السياسي في العراق الى" سبب جوهري هو المشروع الطائفي والمحاصصي التي بني عليها البرلمان والحكومة فالجميع يعلم أن هناك 3 كتل رئيسية تتحكم بمصيرالبلاد تتمثل بلائحة الائتلاف الشيعية والتحالف الكردي وجبهة التوافق السنية وهي تهيمن على كافة مفاصل البلد ,وجميعها لها مصالح مختلفة ومتقاطعة ، في كثير من الأحيان، الامر الذي يجعلها عاجزة تماما عن إدارة الدولة وتشكيل حكومة متفق عليها ، أو على الأقل الاتفاق على صيغة وطنية واحدة تصب في مصلحة العراق كله " وأوضح النجيفي ، لذي شغل حقيبة الصناعة في حكومة علاوي الانتقالية ، ان" هذه المسيرة تسببت بشكل أو بآخر بالتدهور الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي وكل المفاصل الاخرى، ومانشهده الآن من تفكك الكتل الكبرى وانسحابات بعض منها لتشكيل كتل بديلة وانشقاق أخرى يجعلنا نرسم صورة قاتمة للوضع السياسي الذي لايمكن وصفه بالمستقر" على حد قوله واعتبر النجيفي ان "هذا يقودنا الى أمرين لاثالث لهما اولهما اهمية القيام بتكتل ضمن مشروع وطني واحد تشارك فيه جميع المكونات ،على مختلف انتماءاتها وتكويناتها تتفق فيه على صيغ مشتركة ومصالح موحدة كفيلة ببناء بلد يسوده الاستقرار، وهو أمر قد يكون متاح حاليا ، خاصة بعد أن تبنت بعض الكتل مشاريع وطنية موحدة ، أما الامر الثاني فهو الاستمرار بنفس التكتلات الطائفية وقيام تحالفات رباعية أوثلاثية أوخماسية تتفق فيه بعض الأطراف على تحقيق مصالح ضيقة لا تستفيد منها سوى فئات محدودة مثلما جرى مؤخرا بين الحزب الإسلامي والتحالف الكردي ، مما سيعزز الصراع الطائفي والتقاطعات بين الكتل وينعكس سلبا على الوضع الأمني وزيادة الاقتتال الطائفي وغيرها من الانقسامات الشعبية والوطنية" حسب تعبيره | ||||